كواليس اليوم: إسماعيل هاني
ارتفعت الأصوات التي تضع جبهة البوليساريو في قفص الاتهام بخصوص نشاطاتها المشبوهة، وعلاقاتها مع الشبكات الإرهابية التي تنشط بالمنطقة.
فقد وصفت كتابات باحثين مستقلين، تحركات وممارسات الجبهة بالارهابية، وفق مقال نشرته وكالة الأنباء الأرجنتينية المستقلة” طوطال”.
أدالبيراتو كالورس أغوزنيو، الكاتب الأرجنتيني اعتبر الجرائم التي ترتكبها جبهة البوليساريو تصنف ضمن قائمة الأعمال الإرهابية، في منطقة ترفض الجبهة فتحها أمام المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام الدولية من أجل التستر على جرائمها المختلفة.
المعطيات الواردة بمقال الكاتب الأرجنتيني تعتبر شواهد ودلائل تستحق البحث والتمحيص، خاصة التحركات التي تقوم بها الجمعية الكنارية لضحايا الإرهاب، والتي كان أعضاؤها ضحايا عمليات إرهابية ما بين سنتي 1977 و 1987.
الكاتب الأرجنتيني، لم يضف جديدا للموضوع، بقدر ما أعاد تسليط الضوء على الحقيقة التي يحاول قادة البوليساريو التملص منها، ونفيها بشتى الوسائل، بالنظر إلى خطورة الأفعال المرتكبة من طرفهم، والتي ذهب ضحيتها مواطنون من شتى الدول، وضمنهم المواطنون المغاربة الذين تعرضوا لممارسات إرهابية للضغط عليهم، ودفعهم إلى التنكر لبلدهم ومساندة أطروحة الانفصال.
ارتكاب جبهة البوليساريو لممارسات إرهابية، حقيقة باتت مؤكدة لكل المتتبعين والمهتمين والباحثين.
هذا الاعتراف و التصنيف الجديد لجماعة البوليساريو كجبهة إرهابية يفرض أن تدفع الجبهة ثمنه أمام القضاء الدولي، وعبر قرارات إدانة دولية صادرة عن المنتظم الدولي، مع حفظ حقوق ضحايا الجبهة طيلة أربعة عقود من الانتهاكات التي تصنف ضمن دائرة الأعمال الإرهابية.
تورط جبهة البوليساريو في اقتراف جرائم إرهابية ضد الإنسانية يفرض فتح هذا الملف، لا سيما أن بعض الجمعيات الإسبانية قررت التوجه إلى القضاء للقصاص من مقترفي هذه الجرائم الإرهابية الخطيرة.
إن تغاضي المجتمع الدولي عن الانتهاكات الإرهابية التي قام بها أعضاء جمعية البوليساريو ضد عدد من الضحايا، يشجع الجبهة على التمادي في هذا النهج الذي يهدد قيم السلم و الحقوق الإنسانية لعدد من ضحايا الجبهة.




