قناة العزوزي تختار اسم موقع “كواليس” لإطلاقه على أحد برامجها الجديدة

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

في خضم انسداد الأفق المهني لقناة ميدي 1 تيفي، وتخبطها وارتجالها الواضح في تدبير خريطة البرمجة والانتاجات الإعلامية، لم تجد قناة العزوزي سوى إطلاق برنامج جديد تحت اسم كواليس.

إطلاق اسم كواليس كان على برنامج يجمع بين السياسة والسخرية ويعتمد لغة تواصل شعبية لكسب قاعدة جماهيرية كبيرة، علما أن اختيار هذا الاسم يعتبر عدم احترام لحقوق ملكية موقع كواليس اليوم.

قناة العزوزي التي تعيش عقما إبداعيا وفنيا كبيرا لم تجد سوى الاقتيات على نجاحات الآخرين وأخذ اسم موقع إلكتروني حفر اسمه بثبات في المشهد الإعلامي الوطني من أجل إنجاز البرنامج الجديد والتغطية على عجز القناة عن جذب قاعدة جماهيرية واسعة، رغم ما تستهلكه من أموال وميزانية سنوية كبيرة.

أخذ إسم موقع كواليس، وتحويله إلى برنامج أسبوعي على قناة ميدي1 تي في، ممارسة مدانة، ولا يمكن لموقع كواليس اليوم أن يسكت عنها، وقد يلجأ إلى القضاء إن اقتضى الأمر سلك هذه الخطوة للدفاع عن حقوق الملكية الخاصة بالموقع الذي حقق جماهيرية لافتة من خلال عدد الزيارات التي وصلت قبل سنتين إلى 100 مليون قارئ قاموا بزيارة الموقع.

تخبط قناة ميدي 1 تي في، تجاوز كل الحدود، وارتجالية التدبير هي التي سمحت للمسؤول عن البرمجة والرقابة على البرامج لإطلاق اسم برنامج جديد دون أن يكلف القيم على البرنامج أو المشرف عليه، نفسه عناء البحث عن اسم جديد يعبر عن إبداع صاحب الفكرة، بدل التقاط الجاهز واستبلاد مشاهدي القناة.

ورغم كل ما تقوم به قناة ميدي 1 تي في من محاولات لرفع نسبة المشاهدة، إلا أن ممارسات من هذا النوع، تكشف عن ضعف الكفاءة المهنية للقيمين عليها، ولا يسع موقع كواليس إلا أن ينبه إلى هذا المنزلق.

يشار إلى أن القناة لا تتساهل أبدا عندما يتعلق الأمر بمنتوج خاص لها، فقد سبق أن قدمت ضدنا بلاغا إلى إدارة اليوتوب لحذف شريط فيديو وضعناه على قناتنا، مع أن الأمر كان يتعلق بمشهد لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وهو يتبرع بدمه لتشجيع المغاربة على التبرع، علما أن القناة تستفيد من الدعم العمومي، وكان الأحرى بمسؤوليها أن يشجعوا على مزيد من الترويج لهذا الفيديو كما هو شأن باقي الأنشطة الملكية، لا أن تسارع إلى تقديم بلاغات إلى شركة اليوتوب لمجرد أننا نسخنا الفيديو على موقعنا.

هكذا بلغت الأمور بالمشرفين على القناة حد التدخل لحذف شريط من اليوتوب لصاحب الجلالة، مع أن هدفنا كان نبيلا ولم يكن ذا أهداف تجارية، بدليل حرصنا على عدم إدراج روابط إشهارية في الشريط.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني