أوزين وعقدة 22 مليار سنتيم

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

عاد الوزير السابق للشبيبة والرياضة امحند أوزين، إلى إثارة اتهامه بسرقة 22 مليار سنتيم في قضية ملعب مولاي عبد الله، والتي تسببت في إقالته، وتلقيبه بوزير الكراطة عليه.

أوزين وخلال ترؤسه لجمع عام لتأسيس أحد الفروع، أنكر سرقته 22 مليار سنتيم وهي القيمة الإجمالية لتهيئة ملعب الأمير مولاي عبد الله لاحتضان نهائيات كأس العالم للأندية السنة الماضية.

أوزين اعتبر أن موضوع ملعب مولاي عبد الله، لم تسلط عليه الأضواء بشكل كاف، وأن الخبرة التي أنجزتها لجنة مكونة من ثلاث قطاعات حكومية برأته، وأن خلاصات بعض لجان الافتحاص لم تفعل، وأنه مازال متمسكا بكشف الحقيقة الكاملة في قضية ملعب الأمير مولاي عبد الله.

ويبدو أن أوزين لم يتخلص بعد من عقد “اختلاس ملايير” إصلاح المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، وهي القضية التي تلاحقه أينما حل وارتحل، حتى أنه يجد نفسه مضطرا للعودة إليها في كل لقاءاته، وذلك بشكل استباقي حتى لا يثير أحد غيره الموضوع، ويعرضه للإحراج.

بحث أوزين الدائم عن براءته في قضية ملايير المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، لن تنته في القريب العاجل، لأن عددا من خصومه بحزب الحركة الشعبية يستغلون هذا الوضوع بشكل جيد لاستفزازه والتشويش على سمعته، بل إن بعض خصومه يشتغلون ليل نهار لمنع أوزين من الوصول إلى الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني