كواليس اليوم: فريد العلوي
في فضيحة أخلاقية جديدة لإحدى قليلات الحياء بمدينة سيدي إفني، تورطت امرأة متزوجة، مع شقيق زوجها يا حسرة، في جريمة خطيرة، انتهت باعتقالهما معا والحكم على كل واحد منهما بالحبس النافذ لمدة سنة، أمام ابتدائية تيزنيت.
وأفادت مصادر إعلامية أن المتهم وشريكها في الفضيحة، وضعا خطة لابتزاز الرجال من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث كانت تستدرجهم بممارسات وحركات وتصرفات مثيرة، تفجر شهوتهم الجنسية، وتدفعهم إلى القيام بحركات ومشاهد مخلة بالحياء، أو التلفظ بعبارات مشينة، تحت تخدير الحرارة الجنسية، فيما يتكلف شقيق زوجها بتسجيلهم، وأخذ نسخ من التسجيل، لابتزازهم ماليا.
وقد نجحت العصابة العائلية المصغرة في الإيقاع بعدد من الضحايا، الذين ظهروا في تسجيلات فاضحة، ودفعوا الأموال مقابل عدم نشر الفضيحة.
إلا أن أحد الضحايا، وهو رجل متزوج، رفض الخضوع للمساومات والابتزاز، وبعد أن حصل على نسخة من الشريط الذي تم تهديده بنشره، أخبر زوجته وطلب منها مسامحته، قبل أن يتفق معها على تقديم شكاية في الموضوع لدى وكيل الملك بتيزنيت، الذي أحال الملف على الضابطة القضائية، التي باشرت البحث، قبل أن تتوصل إلى المتهمين، وتلقي القبض عليهما.




