و م ع
اكد فؤاد أحيدار، النائب الأول لرئيس برلمان منطقة بروكسل العاصمة، أن محطة الطاقة الشمسية “نور 1” التي تم الشروع في استغلالها يوم أمس الخميس، تعد مشروعا واعدا و مبعث فخر للمغرب.
وقال أحيدار في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن المشروع “يعكس قدرة المغرب على التفكير في المشاريع والقدرة على ترجمتها إلى واقع ملموس خدمة للمواطنين”.
وأشار البرلماني عن منطقة بروكسيل إلى أن ” تنفيذ هذا المشروع يعني أيضا أن المغرب بلد مستقر ويمكن أن يستقطب استثمارات كبيرة ”.
وأضاف قائلا إن ” المغرب الآن قادر على تصميم مشاريع أخرى طموحة أكثر ، والتي من شأنها أن تقلص من اعتماده على الطاقة وتأثيرات المناخ ، كتحلية مياه البحر الذي يعوض النقص في المياه خلال فترات الجفاف “.
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد ترأس، يوم أمس الخميس في جماعة غسات (جهة ورزازات)، حفل الشروع في الاستغلال الرسمي للمحطة الأولى من المركب الشمسي نور- ورزازات التي تحمل اسم “نور 1″، وإعطاء انطلاقة أشغال إنجاز المحطتين الثانية والثالثة لهذا المشروع الضخم (نور 2 ونور 3).
وتتوفر محطة الطاقة الشمسية (نور1 ) على قدرة إنتاجية إجمالية قدرها 580 ميغاواط من الطاقة الكهربائية. ومن شأن المحطة المساهمة في تنويع الباقة الطاقية الوطنية، عبر تحسين استغلال الموارد الطبيعية للمغرب وحماية بيئته والعمل على استدامة نموه الاقتصادي والاجتماعي، وضمان مستقبل الأجيال القادمة.
كتبت الصحيفة الأمريكية “يو إس نيوز آند وولد ريبورت”، امس الخميس 4 فبراير، أن المغرب أبان عن قدرته على وضع استراتيجية إفريقية تتميز بـ”طابعها المستدام والمتواصل”.
وأكد كاتب المقال، أحمد الشرعي، الناشر وعضو مجلس تحرير العديد من مراكز التفكير الأمريكية، أنه “من الحري الإشارة إلى أن عددا من البلدان الإفريقية، بالفعل، كانت في مستوى وضع سياسيات مستدامة ومتواصلة لفائدة القارة الإفريقية، والمغرب، حليف الولايات المتحدة منذ أمد بعيد، أحد هذه البلدان”.
واعتبرت الصحيفة الأمريكية أن المغرب، بالتالي، قادر على المساهمة في “تجسيد أهداف ضمان استقرار القارة”، والتي تتماشى مع أهداف استراتيجية واشنطن بإفريقيا.
بخصوص حاجات القارة الإفريقية في مجال التنمية، استشهدت الصحيفة الأمريكية بالخطاب التاريخي لجلالة الملك محمد السادس في أبيدجان في فبراير 2014، والذي أكد فيه جلالة الملك على أن “إفريقيا قارة كبيرة، بقواها الحية وبمواردها وإمكاناتها. فعليها أن تعتمد على إمكاناتها الذاتية. ذلك أنها لم تعد قارة مستعمرة. لذا، فإفريقيا مطالبة اليوم بأن تضع ثقتها في إفريقيا”.
وأضافت الصحيفة أن الملك شدد على أن القارة الإفريقية “ليست في حاجة للمساعدات، بقدر ما تحتاج لشراكات ذات نفع متبادل. كما أنها تحتاج لمشاريع التنمية البشرية والاجتماعية أكثر من حاجتها لمساعدات إنسانية”.
تابعة
ذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن عناصر الشرطة بولاية أمن الرباط تمكنوا، اليوم الجمعة، من توقيف ثلاثة مشتبه فيهم، من بينهم فتاة وشخص من ذوي السوابق القضائية، وآخر مبحوث عنه بموجب مذكرتين للبحث من أجل السرقة، وذلك لتورطهم في قضية تتعلق بالتسبب عمدا بجروح في حادثة سير وعدم الامتثال وحيازة المخدرات.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، يضيف ذات البلاغ، فإن المشتبه بهم الثلاثة كانوا على متن سيارة خفيفة قادمة من مدينة الدار البيضاء في اتجاه مكناس، مرورا بالطريق المداري للرباط، وعند وصولهم إلى نقطة المراقبة الأمنية رفضوا الامتثال لعناصر الأمن، مما تسبب في إصابة شرطي بجروح متفاوتة الخطورة نتيجة صدمه بواسطة السيارة.
وأوضح بلاغ المديرية أنه جرى توقيف المشتبه فيهم بعدما اصطدموا بسيارة تابعة للأمن الوطني عند محاولتهم الفرار، حيث ألحقوا خسائر مادية بسيارة المصلحة، قبل أن يتم العثور بحوزتهم على ساطور وثلاث سكاكين وقنينة غاز مسيل للدموع، بالإضافة إلى كمية من مخدر الحشيش.
وأضاف البلاغ أنه تم وضع المشتبه فيهم تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما لا تزال الأبحاث والتحريات متواصلة لتحديد طبيعة الأعمال الإجرامية التي ينشط فيها المعنيون بالأمر، وكذا تحديد ارتباطاتهم المحتملة مع شبكات إجرامية أخرى.




