السعيد بنلباه
يبدو أن مستشاري بلدية المنصورية التابعة ترابيا لإقليم بنسليمان استقر قرارهم على الوسيلة الوحيدة للتواصل في تسييرهم للشأن المحلي لبلديتهم وهي ” البونية”
يوم الثلاثاء الماضي 02 فبراير الجاري كان مقر البلدية مسرحا وحلبة “للبونية” بن مستشارين، أحدهما من المعارضة والثاني من الأغلبية برتبة النائب الثاني للرئيس، والسبب طبعا يندرج في إطار التدبير المحلي، والتنمية المحلية، ومصلحة ساكنة البلدية، والعنوان تسليم رخص البناء والإصلاح خارج القانون؟؟
ولم يمض إلا يومان عن هذا الحادث حتى تجلت البونية من جديد كوسيلة للتواصل والإقناع، فصباح يومه الخميس 04 فبراير الجاري وبمناسبة عقد المجلس البلدي الدورة العادية لشهر فبراير، والتي وبعد عدم تمكن الرئيس من عقدها كما كان ساريا منذ زمن بالخزانة البلدية، احضر قاعة متنقلة حديدية، وتم عقد الدورة بها، وهنا حضرت البونية من جديد بعد احتجاج مجموعة من المستشيرين على عقد الدورة بهذا الشكل داخل ما سموه “البراكة” الأمر الذي اعتبروه تنقيصا من قيمة أعضاء المجلس البلدي وكافة ساكنة المنطقة.
فبعد التسخينات الأولية بملاسنات كلامية وتبادل الاتهامات والسب والقذف بين المعارضة و الأغلبية، انطلقت “البونية” والتراشق بقنينات الماء، شارك فيها حسب ما أفادت به مصادر لكواليس اليوم، حتى بعض المواطنين الذين حضروا الدورة، وتوقفت أشغال هذه الدورة، وتوقفت البونية داخل القاعة، لتستأنف خارجها وبشكل أعنف استعملت فيها الكراسي؟؟
وبعد انتهاء عملية ” البونية” التي ارتضاها مستشارو بلدية المنصورية وسيلة تواصل فيما بينهم، عاد الجميع بعد زهاء الساعة للانكباب على جدول أعمال من سبعة نقاط:
1 ــ استصدار قرار تخصيص أرض لاحتضان المقر الإداري للجماعة،
2 ــ التقرير الإخباري لرئاسة المجلس،
3 ــ المصادقة على قرار انضمام جماعة المنصورية الى مجموعة الجماعات الترابية “البيضاء”،
4 ــ الدراسة والمصادقة على الاتفاقية المبرمة مع مؤسسة العمران وقطاع الشباب والرياضة والجماعة بخصوص بناء مركب سوسيو ثقافي بتجزئة العمران،
5 ــ الدراسة والمصادقة على اتفاقية تعاون وشراكة مع المجلس العلمي المحلي ببنسليمان،
6 ــ ملتمس تحويل الاعتماد المالي المخصص للجماعة من الضريبة على القيمة المضافة من الميزانية الإقليمية الى الميزانية الجماعية،




