بهذه العبارات وصفت اللجنة الأوربية “نور1” وهذه أصداء المشروع الكبير في الصحافة العربية والدولية

كواليس اليوم: عن (ومع) بتصرف
خلف المشروع الضخم للطاقة الشمسية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بوارزازات، أصداء دولية واسعة، وذلك بالنظر إلى أهميته القصوى، وطنيا وقاريا ودوليا.
في هذا الصدد، أكدت اللجنة الاروبية، أمس الجمعة، ان المغرب أصبح بتدشين المرحلة الاولى من المشروع الضخم للطاقة الشمسية (نور ورززات)نموذجا للانتقال نحو الطاقات النظيفة .
واكدت الناطقة باسم اللجة الاروبية المكلفة بالمناخ والطاقة، أنا كايسا ايتكونن، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “ان اللجنة تشيد بتدشين المرحلة الاولى من اكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم، وهذا يبرهن كيف ان المغرب الذي سيحتضن الدورة المقبلة للمؤتمر الدولي للمناخ (كوب 22 ) اضحى نموذجا للانتقال نحو الطاقة النظيفة “.
وقالت أنا كايسة ايتكونن “شكرا للمغرب لتنفيذه لهذا المشروع الذي سيتيح تنويع موارد الطاقة، والاستجابة للطلب الداخلي من الكهرباء، وتصدير الانتاج الطاقي نحو الاتحاد الاروبي.
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد ترأس، أول أمس الخميس في جماعة غسات (جهة ورزازات)، حفل الشروع في الاستغلال الرسمي للمحطة الأولى من المركب الشمسي نور- ورزازات التي تحمل اسم “نور 1″، وإعطاء انطلاقة أشغال إنجاز المحطتين الثانية والثالثة لهذا المشروع الضخم (نور 2 ونور 3).
يذكر ان الاتحاد الاروبي ملتزم الى جانب المغرب في جهوده في مجال تنمية الطاقات المتجددة. وتم دعم (نور 1) من خلال تدخل المانحين الاروبيين ، وهم الاتحاد الاروبي، والبنك الاروبي للاستثمارات ، والوكالة الفرنسية للتنمية.
كما يستفيد (نور 2 ) و(نور 3) من دعم مالي اروبي بنسبة 60 في المائة من التمويل التام للمحطات الثلاث أي نحو 17 مليار درهم.
وفي إطار الاهتمام الإعلامي العربي بالمشروع، أكدت صحيفة (أخبار الخليج) البحرينية، اليوم السبت، أن المحطة الأولى من مركب الطاقة الشمسية “نور”، التي دشنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس الخميس في ورزازات، “حدث كبير في تاريخ الطاقة بالمنطقة، ربما يعادل قيمة اكتشاف النفط في ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي”.
وأبرزت الصحيفة في أحد أعمدتها، أهمية هذا الإنجاز كونه يتعلق بالمرحلة الأولى لأكبر محطة في العالم لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، مؤكدة أن “النفط الذي تتراجع قيمته ليس هو المصدر الوحيد لثرواتنا”.
وكتبت (أخبار الخليج): “إن الله تعالى وهبنا شمسا لا تغيب طوال العام، ويمكن استغلالها لبناء محطات كهرباء عملاقة، تكفي لتغطية احتياجاتنا المحلية والتصدير إلى دول العالم”، قائلة إنه “إذا كانت (نور1) هي الخطوة الأولى، فالطريق طويل، ولكن المهم متى نبدأ¿ وكيف نبدأ¿”.
وتعتبر محطة “نور ورزازات”، وهو أول مشروع للطاقة الشمسية تشرف عليه الوكالة المغربية للطاقة الشمسية (مازن)، أكبر مركب طاقي في العالم بقدرة إنتاجية إجمالية تصل إلى 580 ميغاواط من الطاقة الكهربائية.
ويشتمل هذا المشروع، المقام على مساحة 3000 هكتار، على أربع محطات شمسية متعددة التقنيات في احترام تام للمعايير الدولية، سواء على المستوى التكنولوجي أو البيئي، وعلى منصة أبحاث وتنمية تمتد على 150 هكتارا.
من جهتها، كتبت صحيفة (إلكونفدونسيال) الإلكترونية الإسبانية أنه بتدشين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الخميس للمحطة الأولى من مركب الطاقة الشمسية “نور”، أضحى المغرب فاعلا رئيسيا في مجال الطاقات النظيفة.
وأوضحت اليومية أن المملكة تتوفر على “مخطط استراتيجي طموح” سيغطي 52 بالمائة من احتياجاتها من الطاقة المتجددة بحلول سنة 2030. وابتداء من السنة الجارية سيتم إنتاج طاقة إضافية ب 10 ألاف و100 ميغاوات من مصادر طاقية متجددة، 4560 ميغاوات منها من الطاقة الشمسية، و4200 من الطاقة الريحية، و1330 من الطاقة المائية.
وأشارت اليومية الإسبانية، من جهة أخرى، إلى أن الشركات الإسبانية المتخصصة في مجال الطاقة مثل “أكسيونا” و”سينر” و”تي إس كا” و”أرياس” ساهمت في تطوير وإعداد مركب “نور ورزازات”، الذي يعد الأكبر في العالم.
وأضافت (إلكونفدونسيال) أن إنجاز هذه المحطة الطاقية يمثل الحدث الاقتصادي الأكثر أهمية هذه السنة بالمغرب، مشيرة إلى أن إطلاق المشروع جاء والمملكة تستعد لاستضافة مؤتمر عالمي حول التغيرات المناخية (كوب 22) في نونبر المقبل بمراكش.
وذكرت اليومية بعزم المغرب المضي قدما في تنفيذ هذا المشروع الضخم، من خلال إنجاز المرحلتين الثانية والثالثة، مشيرة إلى أن بناء هذه المحطة بالقرب من ورزازات سيساهم في تحويل هذه المدينة التي استضافت مئات الفنيين الدوليين، بينهم إسبان، وهو ما دفع عددا من شركات الطيران لتسيير رحلات مباشرة بين العاصمة الإسبانية وهذه المدينة المغربية.
وتعتبر محطة “نور ورزازات”، وهو أول مشروع للطاقة الشمسية تشرف عليه الوكالة المغربية للطاقة الشمسية (مازن)، أكبر مركب طاقي في العالم بقدرة إنتاجية إجمالية تصل إلى 580 ميغاواط من الطاقة الكهربائية.
ويشتمل هذا المشروع، المقام على مساحة 3000 هكتار، على أربع محطات شمسية متعددة التقنيات في احترام تام للمعايير الدولية، سواء على المستوى التكنولوجي أو البيئي، وعلى منصة أبحاث وتنمية تمتد على 150 هكتارا.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني