متابعة
قرر حزب الحركة الشعبية عدم الاستمرار في التحالف مجددا مع حزب العدالة والتنمية بعد الإنتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في السابع من أكتوبر من هذه السنة، وتفضيل اللجوء إلى خيارات أخرى قد تطفو بقوة على المشهد السياسي مستقبلا.
وجاء القرار خلال اجتماع مطول عقده الأمين العام محند العنصر مع عضو المكتب السياسي حليمة العسالي وصهرها الوزير المعزول محمد أوزين.
ورجحت مصادرنا، اسباب القرار السالف الذكر، الى انعدام معارضة قوية داخل الحزب بعد تشتت الحركة التصحيحية للحزب وفشلها في عقد مؤتمر اسثتنائي للحزب، وكذلك لقطع الطريق أمام أي محاولة لاستوزار كل من لحسن حداد وزير السياحة الحالي ومحمد مبديع وزير الوظيفة العمومية اللذين يشكلان تحالفا قويا قد يوقف طموحات محمد أوزين في الاستفراد بالقرار داخل الحزب.
واعتبر مصدرنا أن ما أسماه “ثالوث التحكم” في الحزب لا تهمه مصلحة الحزب بقدر مصالحهم الخاصة وأنه لا يمكنهم أن يتعبوا أنفسهم بالتفاوض على الدخول للحكومة من أجل استوزار لحسن حداد ومحمد مبديع الذين يشكلان تهديدا حقيقيا لطموحات محمد أوزين في الظفر بمنصب الأمين العام للحركة الشعبية، على حد تعبير المصدر ذاته.
وينتظر ان تشهد الأيام المقبلة نزالات محمومة بين عدد من الأطراف داخل الحركة الشعبية بين مؤيد للاستمرار في التحالف مع بنكيران ورافض لتكرار التجربة.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



