ما دير خير ما يطرا باس.. تونسي يتبرع بكليته لحبيبته وبعد شفائها تزوجت صديقه

كواليس اليوم: زربي مراد
في مثال على انعدام المروءة ومقابلة الإحسان والمعروف بالجحود ونكران الجميل، لم تجد شابة تونسية حرجا في التخلي على حبيبها الذي أنقذها من موت محتوم.
تقارير صحفية تونسية نقلت عن الشاب محمد البالغ من العمر 35 سنة، قوله أن كان ينوي الزواج بحبيبته في أواخر شهر غشت من سنة 2015، لكن الرياح جرت بما لا تشتهيه سفنه.
مرضت الحبيبة بم ض خطير استوجب تأجيل عقد القران، بل إنها قابت قوسين أو أدنى من أن تغادر إلى دار البقاء لولا أن ضرب الحبيب محمد مثالا نادرا في الحب والوفاء ونكران الذات بتبرعه بكليته لإنقاذ حياتها.
واستنادا للمصادر نفسها، فقد عاشت الحبيبة البالغة من العمر 30 سنة، لكن وبعد أن شفيت من المرض تماما وعلمت بصنيع محمد كانت صدمة الأخير قوية وهي تردد على مسامعه حرفيا:” مثل ما تبرعت لي بكليتك، تبرعت أيضا لفتيات أخريات”.
والأكثر من ذلك يضيف محمد في حديثه للمصادر نفسها، أن من منحها عضوا من أعضائه، لم تكتف بمقابلة إحسانه بالإساءة، بل قطعت علاقتها به وتزوجت صديقه.
وختم محمد حديثه، ناصحا بعدم الثقة في الثعلب التونسية، على حد تعبيره.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني