النقابات وبنكيران: هل توقف الثور الهائج أم تستسلم لرفسه؟

كواليس اليوم: زربي مراد
قال الميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، أن المغرب يمر من ظرف دقيق ينذر باحتقان اجتماعي غير مسبوق بسبب انسداد أفق الحوار والتفاوض، وكذا لما أسماه بالإجهاز الممنهج على المكتسبات الاجتماعية والحريات النقابية وإصرار الحكومة على ضرب القدرة الشرائية للمغاربة بشكل عام والطبقة العاملة بشكل خاص.
وتحدثت الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل المجتمعة في دورة استثنائية، يوم أمس الاثنين، بالمقر المركزي بالدار البيضاء، في بلاغ لها يتوفر موقع كواليس اليوم على نسخة منه، (تحدث) عن وقوفها على الوضع المتأزم جراء النفق المسدود الذي زجت فيه الحكومة حوارا اجتماعيا ظلت مصرة على إفراغه من كل محتوى وقيمة، رافضة الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة للطبقة العاملة المغربية، محاولة تمرير المشروع التراجعي للتقاعد ومفتقدة لإرادة سياسية حقيقية من شأنها تجنيب البلاد تبعات مخاطر اجتماعية هي في غنى عنها.
وسجل الاتحاد ما وصفه بعدم جدية الحكومة واستمرارها في التعنت اتجاه المطالب المشروعة للطبقة العاملة والإصرار على تغييب الحوار والتفاوض الجماعي رغم كل المبادرات الصادقة للحركة النقابية.
وحملت نقابة موخاريق حكومة بنكيران كامل المسؤولية فيما آلت إليه الأوضاع وما قد ينجم عنها من تداعيات، داعية الطبقة العاملة وعموم الأجراء بالقطاعات إلى التعبئة الشاملة، مهيبة بكل الفئات الشعبية والمجتمع المدني والقوى الحية بالبلاد للانخراط في كل المحطات النضالية التي ستقررها الحركة النقابية.
هذا وستعقد قيادات المركزيات النقابية الأربع، الاتحاد المغربي للشغل، الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، الفدرالية الديموقراطية للشغل والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ندوة صحافية، يوم الأربعاء 10 فبراير 2016 بداية من الساعة العاشرة صباحا، بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل بالدر البيضاء، وذلك للتطرق للمبادرات النقابية مقابل تجاهل مطالب الشغيلة والشعب المغربي، فضلا عن تسطير برنامج نضالي للتصدي لمحاولات الحكومة ضرب المكاسب والنيل من القدرة الشرائية للمواطنين.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني