السعيد بنلباه
كل المعطيات، وجميع الأشكال التي أضحى عليها النقل العمومي المتمثل في سيارات الأجرة الكبيرة ” الطاكسيات” وبوجه خاص بمدينة بنسليمان تشي بأن السلطات المعنية، باختلافها بالمدينة أضحت عاجزة عن التحرك، أمام هذا الغول الكاسح الذي لا يبقي ولا يذر، فلم يعد هناك مكان إلا ويحتله ويسيطر عليه أصحاب “الطاكسيات” ويحولونه إلى محطة طرقية عشوائية، وحتى لا نتيه في تعداد وتوصيف كل المحطات العشوائية بالمدينة ــ وما أكثرها ــ نشير إلى محطة “الطاكسيات، غير المرخصة العشوائية المتواجدة أمام إدارة مهمة وهي نيابة وزارة التربية الوطنية، هذه المحطة العشوائية التي زادت استفحالا، وعبثا مع شروع أصحاب الأرض المقابلة للنيابة في بنائها، والتي كان أصحاب “الطاكسيات” ينشرون سياراتهم بها، بعد إحكام البعض الأخر السيطرة على جانب الطريق الممتد أمم النيابة.
أصاحاب “الطاكسيات” وأمام إغلاق الفضاء في وجههم، تمددوا أكثر أمام واجهتي الطريق على طول مساحة النيابة، بل أصبحوا يوقفون سياراتهم كيفما اتفق، ضاربين عرض الحائط كل مقومات حسن التوقف، بل كل الضوابط القانونية للسير والجولان.
ساكنة بنسليمان وموظفو نيابة التعليم ببنسليمان، يتساءلون، هل وزارة التربية الوطنية لا تساوي شيئا، بحيث يتم الاستهتار بمرفق رسمي لها المتمثل في نيابتها بالمدينة؟؟
وإلا لماذا ليس هناك محطة عشوائية ل ” الطاكسيات” أمام “الكوميساريات” و”القيادات ” و”مقر الدرك الملكي” وقرب “العمالة”……
الصورتين التقطتهما عدسة كواليس اليوم صباح يومه الخميس 11 فبراير الجاري…
ويحدثونك عن المدينة الخضراء و Green city
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



