كواليس اليوم: إسماعيل هاني
تحاول العديد من الجهات التشويش على الجهود المتميزة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية المغربية، وضمنها المخابرات الديستي، وذراعها الأمني، المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الذي يعتبر جهاز الصد الأول ضد كل المخططات التي تتربص بأمن المملكة واستقرار ومواطنيها، والذي نجح صباح اليوم الخميس في تفكيك أخطر خلية إرهابية تابعة لتنظيم “داعش”، كانت تستعد لتنفيذ تفجيرات بسيارات مفخخة، وعمليات إرهابية في أماكن حساسة باستعمال أسلحة نارية أوتوماتيكية ورشاشة.
ويبدو أن الأجهزة المغربية لم تعد تبالي بحملات التشويش التي تستهدفها، حيث تواصل التركيز على عملها ومهامها المقدسة في صون الأمن والطمأنينة، وتفكيك خلية اليوم الخميس أفضل مثال على ذلك.
وبقدر ما تحقق الأجهزة المغربية العديد من النجاحات والضربات الاستباقية للمشاريع والمخططات الارهابية عبر تفكيك العديد من الخلايا والشبكات التي تحاول استهداف أمن الوطن والمواطنين، بقدر ما تتوالى العديد من الخرجات التي تصدر عن بعض عملاء الخارج الذين يخفون انتماءاتهم تحت ذريعة الانتماء للجمعيات الحقوقية من أجل التشكيك في المهام الجسيمة والانجازات اللافتة التي يحققها عناصر مختلف الأجهزة الأمنية.
عمليات التشكيك والتشويش، واستفزاز الأجهزة الأمنية وتبخيس جهودها، ليست بالأمر الجديد، فقد دأبت العناصر المشوشة والطابور الخامس الذي يخدم أجندات مختلفة لصالح أعداء الوطن، إضافة الى الساعين الى إحداث الفوضى بالمملكة، على محاولة التشكيك بعد كل عملية تفكيك شبكة إرهابية أو خلية جهادية، إضافة الى محاولات التنقيص من التهديدات الارهابية الدائمة التي تعلن عنها الشبكات الارهابية التي تسعى الى المس باستقرار المملكة وسلامة أمنها والمواطنين، وذلك في محاولة للتأثير على سياسة المملكة في مواجهة الإرهاب الأعمى.
ظاهرة معاداة الأجهزة الاستخباراتية والأمنية، تكاد تكون حالة فريدة لأشخاص أصابهم العمى الأزرق، فحولوا تضحيات أبطال أشاوس من عناصر المخابرات المغربية إلى قصص يكذبها الواقع قبل أي شيء آخر، دون تفكير أو تأن، في ردود فعل مجانية باتت متوقعة، إذ يكفي الإعلان عن إحباط مخطط إرهابي حتى تنطلق حملات التشكيك التي يختار أصحابها الصحف والمواقع الأجنبية لتصريفها، لأن من يدفعون لأصحاب هذه المواقف يسعون للتشويش على المملكة وإضعاف أجهزتها، وهذا المسعى بعيد المنال، وقد بات مكشوفا للجميع، لذلك يشتد سعارهم كلما فشلت مخططاتهم.




