صباح بدون “طاكسيات” أمام نيابة بنسليمان

السعيد بنلباه

أصبح موظفو نيابة التعليم ببنسليمان  يومه الخميس 18 فبراير  الجاري، وعلى غير  العادة على صفر جلبة وضوضاء. كما أصبحت النيابة الإقليمية وعلى غير العادة بدون  محطة ” طاكسيات” قبالتها، حيث سيارات الأجرة الكبيرة التي اعتادت شغل مكان، وزمان النيابة وحيزا مهما من شارع الجيش الملكي… اختفت.

سبب هذا الهدوء الذي نعم به موظفو نيابة وزارة التربية الوطنية ببنسليمان، ولو لسويعات محدودة.. أتى بفضل التخليد الرسمي  لليوم الوطني للسلامة الطرقية الذي وحسب البرنامج المعد سيترأسه عامل الإقليم، بالثانوية الإعدادية زياد المتواجدة بل الملاصقة لمقر النيابة…

التساؤل الذي فرض نفسه ولو من باب البسط وسط بعض موظفي النيابة، وربما من طرف كل من انتبه للتغيير الذي أصبح عليه المكان والزمان بشارع الجيش الملكي..هو إذا كانت محطة “الطاكسيات ” هاته  قانونية، وبالتالي تم اعتمادها بناء على دراسة مسبقة بحيث لم يثبت أنها ستخلق مشاكل جانبية،  فما هي الضرورة التي حتمت إزالتها مؤقتا إلى حين انتهاء الحفل  الذي يتم تنظيمه في جهة أخرى بعيدة نوعا ما ….. ؟؟؟

وإذا كانت غير قانونية،  فلماذا لا يتم  التعامل معها كما يتم التعامل عادة مع الأمور غير القانونية ؟؟؟؟

وفي تعليق لأحدهم على الموضوع، اقترح بأن يتم اعتماد هذه المحطة بشكل دوري، أمام كل المرافق الإدارية بالمدينة، ” مختلف الإدارات، القيادات، الكوميساريات، مركز الدرك الملكي ، العمالة….” حتى يحصل الجميع على حصته  من نفحات ما تحبل به محطة ” الطاكسيات” أمام نيابة التعليم .


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني