دورة فبراير: جلسة ثالثة تصدم جمعيات بنسليمان

السعيد بنلباه
عقد المجلس الجماعي لمدينة بنسليمان بعد زوال يومه الحميس 18 فبراير الجاري ، كما كان مبرمجا الجلسة الثالثة من الدورة العادية لشهر فبراير لمناقشة النقاط الخمسة المجدولة وهي:
ــ برمجة الفائض المالي للسنة المالية2015.
ــ إعادة برمجة بعض فصول ميزانية التجهيز لجماعة بنسليمان.
ــ الدراسة والمصادقة على تصميم التهيئة لجماعة بنسليمان.
ــ المصادقة على اتفاقية كهربة دواوير تابعة للنفوذ الترابي لجماعة بنسليمان.
ــ توزيع المساعدات والدعم لفائدة الجمعيات وذلك طبقا للمادة39 من القانون التنظيمي رقم14 1132 المتعلق بالجماعات.
وكما كان متوقعا أجمع الجميع على أن إدراج نقطة الدراسة والمصادقة على تصميم التهيئة لجماعة بنسليمان لم يكن سليما بتاتا، لأن الدراسة والمصادقة على تصميم التهيئة لها تدابير إجرائية خاصة بالتأكيد لم يسلكها المجلس الذي أدرج النقطة،
ولعل النقطة الأخيرة المتعلقة بدعم الجمعيات نزلت كالصاعقة على الفعاليات الجمعوية التي حضرت أشغال الجلسة آملة، بل متوقعة أنها ستخرج غانمة، إلا أن الأمور لم تسر كما كان متوقعا، ولم يفتح المجلس الجماعي ببنسليمان خزائنه، بل قرأ على مسامع الحاضرين المادة 65، المحيلة على المادة 64 من القانون التنظيمي للجماعات الحضرية 14/113، المادتين اللتين أطرتا بشكل قانوني وبشروط وضوابط عملية دعم الجمعيات من طرف المجالس الحضرية والقروية، منها على سبيل المثال دفتر التحملات الجمعوي، على أن الصاعقة كانت أكثر إيلاما لأزيد من 10 أعضاء بالمجلس البلدي، رؤساء وأعضاء بجمعيات مختلفة الأهداف والمقاصد، ودأبت على الاستفادة من الدعم الجماعي المتعدد ووجدوا أنفسم مقصيين، على اعتبار أن المادة المشار إليها أعلاه اعتبرت أن كل عضو بمجلس بلدي أو قروي أو إقليمي وهو عضو بجمعية لايحق لجمعيته الاستفادة من الدعم من جماعته، بحكم التنافي.
ومن بين أكبر المتضررين فريق حسنية بنسليمان الذي بعضويته مستشارين ببلدية بنسليمان، ما جعل 25 مليون سنتيم الموعودة تتأجل إلى حين تقديم العضوين استقالتهما، من مكتب الحسنية أو يعقد هذه الأخيرة جمعا استثنائيا ” وحالة هادي”
كما سيتأثر بالمادة 65 المحيلة على المادة 64 من القانون التنظيمي للجماعات الحضرية والقروية، الجمعية الخيرية الإسلامية التي تدير دار الطالبة والطالب، على اعتبار أن رئيسها عضو بالمجلس الإقليمي، الذي يمنح الجمعية 60 مليون سنتيم، كما أن عددا من أعضائها قد يكونوا مستشارين حضريين أو قرويين وبالتالي فحالة التنافي، ستمنع عن الجمعية الخيرية الإسلامية الدعم الذي تحصل عليه من هذه الجماعات…
“الفيلم فين كاين” هو أن هناك حديث على أن قرابة 60 جمعية تأسست مباشرة بعد انتخاب المجلس البلدي الحالي لبنسليمان ” شتنبر الأخير؟؟؟” وكلها كانت موعودة بأنها ستغرف من طنجرة الدعم؟؟؟ سير تضيم…


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني