أكضيض: داعش تحاول الانتقام لأن “الديستي” حاربتها في المغرب وإسبانيا وفرنسا وبلجيكا

حاوره: محمد البودالي
قال محمد أكضيض، الإطار الأمني المتقاعد والباحث في الشؤون الأمنية، إن العملية الاستباقية الجديدة التي قام بها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بإحباط مخطط إرهابي بتفجير سيارة مفخخة، واغتيالات وإقامة ولاية لتنظيم داعش، يدفع إلى الفخر بكفاءة وقوة الأجهزة الاستخباراتية المغربية.
وأوضح أكضيض، في تصريحات صحفية أدلى بها لموقع “كواليس اليوم” أن المغاربة الآن أمام حقيقة مطلقة وهي أن خطر تنظيم داعش ومحاولاتها المستمرة اختراق المغرب أضحى حقيقة لا غبار عليها.
وكشف الإطار الأمني المتقاعد أن تنظيم داعش كثف من تكتيكاته للانتقام من المغرب، الذي ما فتئ يحارب الإرهاب، وثانيا لتحطيم افتخار المغاربة باستخباراتهم.
وأوضح أكضيض أن المغرب بلد امن ومستقر ، وأن ما يدفع داعش إلى تكثيف محاولاتها اختراق المغرب يجد مبرراته في أن الديستي نجحت في ردع أي محاولة لداعش للمس بالأمن والاستقرار ، سواء في المغرب، أو خارجه، وخاصة في اسبانيا وفرنسا وبلجيكا كشريك استراتيجي لهذه الدول الحليفة.
ورغم ذلك، يقول أكضيض، فإن داعش تحاول أن تضع موطأ قدم لها بالمغرب لتقويض أركان الدولة المغربية كما فعلت مع سوريا والعراق وليبيا، وتهجير سكانه المسلمين وذبحهم.
وأضاف أن المغرب دون اختلاف أصبح عدوا لداعش وداعش عدوة للمغرب والمغرب في صراع معها، مشيرا إلى أن ما يقوي أيضا موقع المغرب في مواجهة الإرهاب هو ثقة المغاربة في استخباراتهم دون استثناء.
واستطرد قائلا “كإطار أمن متقاعد خضت تجربة الحروب الأهلية في انغولا يمكنني القول إن الأمن هو أغنى ما يمكن للإنسان امتلاكه، وأن تسرب تنظيمات الإرهاب والإجرام، تخلف آثارا كارثية وأوضاعا مأساوية” يعرفها الجميع.
وخلص إلى توجيهه تهنئة حارة إلى المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمكتب المركزي للأبحاث القضائية على الجهود التي يبذلونها من أجل أمن ومستقبل هذا البلد.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني