الانفصاليون في صدمة.. سحب اعتماد صحافي موالي لبوليساريو بعد ضبطه يتجسس على الصحافيين داخل الأمم المتحدة

كواليس اليوم: عن (وكالات) بتصرف
في قرار مفاجئ، ومن شأنه تشكيل صدمة عنيفة للانفصاليين، قررت الأمم المتحدة سحب اعتمادها الدائم للصحفي المأجور المدعو “ماثيو لي”.
وهذا الصحفي المأجور، معروف بتدخله في الشؤون الداخلية للمغرب وكذا علاقته الوطيدة بقيادات ما يسمى جبهة بوليساريو، وذلك بسبب تصرفاته اللامسؤولة والمخالفة للضوابط المعمول بها بأول منظمة عالمية، يقول مصدر من الأمم المتحدة.
المعني بالأمر تلقى رسالة مباشرة من نائبة الأمين العام للأمم المتحدة المكلفة بالتواصل والمعلومات كريستينا كالاش، تطلب منه فيها تسليم بطاقة اعتماده وإخلاء مكتب عمله قبل الساعة الخامسة مساء.
وترجع أسباب إقالة الصحفي المذكور لارتكابه خطأ فادحا ومخالفا للقوانين وذلك يوم 29 يناير من السنة الجارية ،حيث قام بتصوير لقاء سري جمع أعضاء جمعية مراسلي الأمم المتحدة، التي لا يعتبر منخرطا بها، من وسط قاعة الترجمة بمعية هاتفه المحمول.
المعني بالأمر سجل ما يزيد عن نصف ساعة من الإجتماع واستطاع أخد تصريحات حية لمتحدثين رسميين للأمم المتحدة (ستيفان ديجاريك و فرحان حق) عملاء أمن آخرين بالأمم المتحدة.
ماثيو لي، وبصفة يومية كان يتدخل كلما سمحت له الفرصة في لقاء صحفي للمتحدثين الرسمين للأمي للأمم المتحدة و يحاول في كل مرة إقحام الجمعية و ربطها برجل أعمال صيني معروف له علاقات مشبوهة و متهم بالرشوة إلى جانب الرئيس السابق للجمعية العامة للأمم المتحدة جون اش.
السيدة غالاش وفي رسالتها لماثيو لي، فسرت له الخطأ الذي ارتكبه وأنه بعد دراسة للوقائع تبين أنه تجاوز الخطوط الحمراء للقوانين المعمول بها لدى الصحفيين الدائمين لدى الأمم المتحدة و دعته لإحترام المنظمة العالمية و قراراتها.
للإشارة فالعلاقات التي تجمع المعني بالأمر بممثل الانفصاليين أحمد بوخاري سرية وغير علنية.
فقد رُصد غير ما مرة (سرا) بين أروقة المجمع العام للأمم المتحدة يتبادل أطراف الحديث و ينقل له الملفات السرية التي تجمع أعضاء الأمم المتحدة و التي من المفروض عدم خروجها إلا بالأعراف المتعارف عليها و اعتماد المؤتمرات الصحفية كنقطة لنشر المعلومة.
تصرفات هذا الصحفي المشبوهة جعلت ليس فقط المسؤولين والمحدثين باسم الأمم المتحدة يشككون في حسن نواياه بل وكذلك أصدقاءه في العمل.
و لهذا السبب كان أغلب المتحدثين باسم الأمم المتحدثة يرفضون الإجابة على أسئلة الصحفي ماثيو والمتعلقة أساسا بجرائم الاغتصاب لدى قوات حفظ السلام بإفريقيا ومن بينهم النائبة هيرفي لادوس التي أوقفت المؤتمر الصحفي في نوفمبر الماضي بعد أسئلة ماثيو الإستفزازية .


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني