كواليس اليوم: فريد العلوي
منذ سنة 2012، ولا تزال شكاية رئيس الجمعية المغربية لكنوز البحر، بوشعيب التباعي، تنتظر البت فيها من طرف القضاء بالرباط، والمتعلقة باختلاسات بسوق الجملة للأسماك بالرباط.
وبعد إحالة ملف القضية على الوكيل العام للملك بالرباط، بوشرت أبحاث وتحريات من طرف قسم الجرائم المالية بولاية الأمن الرباط، وأحيل الملف على القضاء، لكن محكمة الاستئناف لم تبت في القضية إلى اليوم.
ويقول بوشعيب التباعي، في تصريح لموقع “كواليس اليوم” إنه ظل يؤدي لحوالي 30 سنة ضرائب عن القيمة المضافة، المحددة في 20 في المائة، قبل أن يتضح له أن تجارة الأسماك معفاة من الضرائب.
وما ضاعف من محنة تجار السمك المتضررين، هو الإغلاق النهائي لسوق الجملة القديم بالرباط، من طرف المسؤولين عن المدينة، دونما أي اعتبار لانعكاسات الإغلاق دون بديل على الأوضاع الاجتماعية والأسرية للتجار، الذين وجدوا أنفسهم بين عشية وضحاها، بدون مصدر رزق.
فسوق الجملة الجديد بمدينة تامسنا، والذي كان يرتقب أن يحتضن تجار السمك بالجملة في مدن الرباط وسلا وتمارة، لا يزال متعثرا ولم يرى النور بعد، الأمر الذي جعل تجار السمك يفقدون مصادر أرزاقهم ويسقطون تحت كماشة عوادي الزمن.
يشار إلى أن المشروع ممول في جزء منه من طرف الولايات المتحدة الأمريكية في سنة 2007، وتشرف عليه مؤسستان، هما المكتب الوطني للصيد، ووكالة الشراكة من أجل التنمية، تحت إشراف الحكومة المغربية.
فما هو رأي بنكيران من معاناة هؤلاء المتضررين، وهل يمكنه الالتفات إلى محنتهم والتسريع بتقديم البديل بعد إغلاق السوق القديم؟




