خلية الناظور صفقت لجرائم قطع الرؤوس وهجرت نساء إلى سوريا والعراق

كواليس اليوم: إسماعيل هاني
كشفت مصادر مقربة من الأبحاث الجارية مع خلية فرخانة الإرهابية، عن تفاصيل جديدة بخصوص العمليات الإجرامية التي تورطت الخلية في ارتكابها، خدمة لأهداف ومخططات تنظيم “داعش” الإرهابي.
تفكيك الخلية، الذي يندرج في إطار العمليات الاستباقية التي تهدف إلى ردع الخطر الإرهابي والتي تمت بتنسيق مع المصالح الأمنية الاسبانية، سبق لها أن نجحت في استقطاب وتجنيد عدد من المتطوعين للقتال في معسكرات ما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية” بسوريا والعراق.
واستنادا إلى المصدر ذاته، فإن أفراد هذه الخلية كانوا ينسقون في ما بينهم لاستقطاب أتباعهم، كما كان يتم التركيز بشكل مكثف على العنصر النسوي، خصوصا في سبتة، على أساس تزكيتهن من اجل الالتحاق بتنظيم “الدولة الإسلامية” بسوريا والعراق.
التنظيم الإرهابي الموالي للخليفة المزعوم أبو بكر البغدادي، كشفت الأبحاث أنهم كانوا ينظمون معسكرات ليلية للنظر في تطور الوضعية بمنطقة سوريا والعراق، ويغسلون الأدمغة ويشحنون العقول بأفكار متطرفة، كما كانوا يحرصون على إقناع منتسبيهم بأهمية الأفعال والجرائم التي يرتكبها مقاتلو داعش، من قبيل سفك الدماء والذبح وقطع الرؤوس والإعدامات الجماعية للأبرياء، خاصة أن واحدا من أفراد هذه الخلية له أخ سبق له تنفيذ عملية انتحارية بواسطة شاحنة مفخخة ضد ثكنة عسكرية بسوريا.
وخلص المصدر ذاته إلى أن تفكيك هذه الخلية يأتي في ظرفية يطبعها تصاعد التهديد الإرهابي لتنظيم “الدولة الإسلامية” الذي يعمل على تعزيز صفوفه عبر العالم من اجل القيام بأعمال إرهابية كبيرة تماشيا مع مخطط هذا التنظيم الإرهابي.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني