كواليس اليوم: محمد البودالي
يبدو أن سعي حركة 20 فبراير إلى زعزعة استقرار المملكة، وإثارة الفتنة والفوضى تعدى ما هو سياسي ليصل إلى عمق استقرار الأسرة المغربية من خلال تبني بعض المطالب الراديكالية في قضية المرأة، ومحاولة إفساد نصف المجتمع، وتشجيع كل مظاهر الانحلال والفساد والرذيلة والعهر.
حركة عشرين فبراير، رفعت خلال مسيرتها الأخيرة بمناسبة ذكراها الخامسة، صورا وشعارات تحرض المرأة المغربية على العري واللباس غير المحتشم، وتقليد المظاهر الغربية التي تسببت في انحراف المرأة في العصر الراهن، ومنافستها للرجل في التدخين وشرب الخمور، وكافة أشكال الإدمان المضرة بصحة المرأة والمجتمع و الأسرة.
سياسة حركة 20 فبراير برفع شعارات ولافتات تدعو المرأة إلى التحرر بشكل تام من كل القيود الأخلاقية والمجتمعية، وفق الصورة (أعلاه) تطرح أكثر من علامة استفهام حول خلفيات الحركة وتوجهها الذي يصطدم مع قناعات وخيارات مجتمعية راسخة لا يقبل المغاربة المساس بها، لأنها تشكل جزءا لا يتجزأ من الخصوصية المغربية.
تشجيع النساء على التعري والمنكر، وتقليد المرأة الغربية، مقدمة لاستدراج المرأة المغربية إلى ساحات الفساد الأخلاقي وما يستتبع ذلك من انهيار الأسرة.
أجندة عشرين فبراير التخريبية وضرب المجتمع في أحد ركائز استقراره، تعكس الحقد الذي تكنه هذه الحركة على المغرب والمغاربة، سيما أن إعراض المواطنين عنها، دفعها إلى القيام ببعض المناورات لتسويق مطالبها، من قبيل تبني قضايا الدفاع عن المرأة، وهي مجرد شعارات يراد منها استدراج المرأة.
في عمق الأمر تبدو مطالب “سيري حرة” التي رفعتها حركة عشرين فبراير (كما يظهر في الصورة التي ينشرها موقع كواليس اليوم لكل غاية مفيدة) محاولة بئيسة للإساءة إلى المرأة المغربية وإهانتها، وتحويل قضاياها إلى مادة للاتجار السياسي، بعد بوار تجارتها ومطالبها السياسية التي رفعتها الحركة لتحويل المغرب إلى نموذج للدول الفاشلة، قبل أن يتصدى المغرب لمشروع التخريب والفوضى التي يسعى مراهقو وشواذ وفاسقات 20 فبراير إلى الترويج لها.
ملحوظة: قبل أن تحكموا، شاهدوا جيدا خنشوش وملامح ورأس الفتاة التي تحمل لافتة “سيري حرة” في مسيرة الحركة الأخيرة.





