الخيام: السلاح الذي وزعه القذافي على المقاتلين أثناء الثورة مصدر تهديد كبير وبوليساريو خطر على الأمن العالمي

كواليس اليوم: إسماعيل هاني
استعرض عبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الديستي، خلال مشاركته في برنامج مباشرة معكم الأربعاء الماضي بالقناة الثانية، المخاطر الأمنية شديدة التأثير على المغرب والتي تفرض أعباء مضاعفة على الأجهزة الأمنية.
مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، اعتبر الوضع في ليبيا الأخطر على صعيد منطقة المغرب العربي، إضافة إلى استمرار الصراع السوري، وإن كان الأمر أخف حدة من أوضاع ليبيا.
كما حذر الخيام من استمرار تغاضي العالم عما تشكله مخيمات تيندوف التي تحتجز يها البوليساريو المواطنين المغاربة، من خطر حقيقي، بعد أن تم رصد نشاطات إرهابية بالمنطقة.
الخيام، اعتبر أن السلاح الذي تدفق على ليبيا، والذي وزعه الزعيم الليبي السابق معمر القذافي على الفصائل التي كانت تدعمه بعد اندلاع الثورة الليبية، وهو بكميات كبيرة، يمثل تهديدا خطيرا على الأمن بعد أن وقع هذا السلاح في أيدي جماعات متطرفة وغير منظمة، وتتبع في ولائها لشيوخ التكفير والتطرف.
الخيام أكد أن هذا الوضع يشكل خطرا حقيقيا على أمن البلدان المغاربية، سيما أن تونس الجارة الغربية لليبيا اكتوت بنار الوضع الأمني في ليبيا بدليل أن التحقيقات أكدت جميعها صلة العمليات التي حدثت في تونس منذ أربع سنوات بليبيا سواء من حيث مصدر السلاح، أو الجهة التي قدم منها الإرهابيون أو المتطرفون وهذه الأسباب جميعها كافية لتأكيد الخطر الذي يشكله الوضع في ليبيا على أمن المنطقة المغاربية.
كما أكد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن الوضع القائم بليبيا أرخى بضلاله على الوضع الأمني بمنطقة الساحل والصحراء التي تحولت إلى إحدى البؤر النشيطة من الناحية الإرهابية بسبب استقرار عدد من الجماعات المتطرفة التي تمارس الاختطاف و الاحتجاز وابتزاز الدول عبر احتجاز الرهائن، وتجارة المخدرات و الإرهاب.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني