كواليس اليوم/السعيد بنلباه
شهدت مدرسة “الكدية” مركزية المجموعة المدرسية المجد،الموجودة ضمن تراب أغنى جماعة قروية بإقليم بنسليمان ــ دون فائدة تعود عليها ــ صباح يوم أمس الخميس 25 فبراير الجاري، حفل تسلم اللواء الأخضر الذي تمنحه مؤسسة التربية البيئية الدولية عبر مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة. وتناول برنامج حفل تسليم اللواء الأخضر، بعد استقبال الضيوف، زيارة معرض تدبير النفايات، تحية العلم بترديد النشيد الوطني من طرف التلميذات والتلاميذ، كلمة الترحيب بالحضور ألقتها إحدى التلميذات، كلمة المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ببنسليمان ألقاه المنسق الإقليمي لبرامج التربية البيئية ” المنسق الإقليمي لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة”عبد الواحد مزوزي، تم عرض لوحة استعراضية تجلي مضامين المشاريع الثلاثة التي مكنت المؤسسة من اللواء الأخضر ” الماء ــ تدبير النفايات ــ الحفاظ على الطاقة” تم فقرة تسليم الشهادتين البرونزيتين، لمدرسة للاحسناء، ومجموعة مدارس الجبوجة.
واختتم الحفل بتسليم اللواء الأخضر الذي تم نصبه خفاقا فوق إدارة مركزية الكدية.
وفي حدود الساعة الخامسة من بعد زوال ذات يوم الاحتفال زار عامل الإقليم المؤسسة زيارة مجاملة، اعتذر خلالها ــ حسب مصادر من داخل المؤسسة ــ للمدير عن عدم تمكنه من مشاركة المؤسسة وتلامذتها احتفالهم، ولعل جدية ما وقف عليه، والمستوى الجمالي الذي أضحت عليه الوحدة المدرسية الكدية بعد انخراطها في مشروعها البيئي الذي مكنها من اللواء الأخضر. جعل عامل الإقليم مصطفى المعزة، يزور رسميا ” مدرسة الكدية” صباح يومه الجمعة 26 فبراير الجاري، مع وفد من رؤساء المصالح الخارجية، حيث نظمت المؤسسة حفلا مصغرا.
ولعل أجمل ما حصل خلال الزيارة ..وضع عامل الإقليم لبعض رؤساء المصالح أمام مسؤولياتهم كل حسب تخصصه، وإمكانية تدخله في المدرسة، لتوفير ما يمكن توفيره… كوضع أكتاد أمام المدرسة، وموانع حديدية، تغيير مكان بابها مع إنارة محيط المؤسسة، وتوفير الماء الكافي لتدبير الفضاءات الخضراء داخلها…. و…” بدون تعليق”
وتجدر الإشارة إلى أن المجموعة المدرسية الكدية كانت تقدمت بطلب الانخراط وجته لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وهو عبارة عن مشروع تمهيدي، وتم الموافقة عليه بعد زيارة ميدانية للجنة مختصة، وكان على “الكدية” اختيار المشاركة إما في الاستحقاق البرونزي، بالاشتغال على مشروع واحد، كما فعلت مدرسة للاحسناء، والمجموعة المدرسية الجبوجة، أو الاشتغال على مشروعين لبلوغ الاستحقاق الفضي، أو الاشتغال على ثلاثة مشاريع للحصول على شارة اللواء الأخضر، وهو ما نشدته “الكدية” باشتغالها على مشروع ” الماء” أي حسن تدبيره، ومشروع ” تدبير النفايات” ومشروع “الحفاظ على الطاقة” وكان على المؤسسة عند تحقيق المشاريع الثلاثة التقيد بالمراحل السبعة الموضوعة من طرف مؤسسة محمد السادس، وهي 1 ـ تشكيل لجنة التتبع: ” تلاميذ المؤسسة، أطرها، والشركاء” 2 ــ التشخيص : “الوقوف على مكان القوة والضعف داخل المؤسسة فيما يرتبط بالمشاريع” 3 ــ إنجاز خطة عمل: ” لمعالجة مكامن الخلل داخل المؤسسة دائم ارتباطا بمواضيع المشاريع الثلاثة” 4 ــ تقييم خطة العمل، 5 ــ المنهاج الدراسي: ” أن يتم ربط مواضيع المشاريع، بالدروس المقدمة” 6 ــ إشراك الجماعة القروية والمجتمع المدني”
7 ــ إنتاج الرمز الإيكولوجي ” ملصق، نشيد….”
وإذا كانت عدد من الجماعات الحضرية والقروية، واضعة بصمتها على المؤسسات التعليمية داخل تراب نفوذها..وما أكثرها يتبين أن الجماعة القروية عين تيزغة الرائدة في النقل المدرسي بدون منازع، تغيب بشكل مريب ” وهي من أغنى الجماعات على الإطلاق بالإقليم” في كثير من المواقف التي تستدعي حضورها، اقلها “مدرسة الكدية حاليا”؟؟؟




