كواليس اليوم: محمد البودالي
يبدو أن بان كيمون، الأمين العام للأمم المتحدة، قد لعن اليوم الذي يفكر فيه في زيارة مخيمات تندوف، فوق الأراضي الجزائرية.
فبينما كان الأمين العام للأمم المتحدة يستعد للخروج من أحد لقاءاته بالانفصاليين، سيفاجأ بالمئات من الصحراويين المحتجين وهم يحاولون الوصول إليه والحديث معه بخصوص المشاكل والمعاناة التي يتعرضون لها، الأمر الذي استدعى من قوات انفصالية مسلحة التدخل بالعنف ضدهم، وتعنيفهم وإبعادهم بالضرب والركل.
الأخطر من ذلك، أن بعض المحتجين والمعتدى عليهم لم يترددوا في رشق الكومندو المسلح الذي كان يحرس بان كيمون ويمنع الصحراويين من الاقتراب منه، وهو كوموندو كان يتلقى تعليماته مباشرة من ضباط المخابرات الجزائرية، الذين قاموا بإنزال سري غير مسبوق في المخيمات.
شريط الفيديو الذي ينشره موقع “كواليس اليوم” يكشف حجم الفضيحة التي أصابت المخيمات، ومدى الإحراج الذي شعره به قيادة بوليساريو خلال هذه الزيارة المأسوف عليها:
شاهد من هنا:
[vsw id=”RxkSrlzbB2g” source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]




