من يغتال الإبداع داخل القناة الثانية ؟!

كواليس اليوم: غزلان.ب

منحت القناة الثانية لمقدم برنامج رشيد الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لانطلاق دوزيم إلى مقدم برنامج رشيد شو.
مرة أخرى تخطئ القناة الثانية الاختبار، بتحويل مناسبة لتكريم مجد القناة، والاحتفاء بحدث إعلامي مهم هز الساحة الوطنية بعد انطلاق أول قناة تلفزيونية خاصة بالعالم العربي، وتحول الحدث إلى مناسبة يستجدي فيها رشيد شو إضحاك المشاهدين، بدل الاحتفاء بالأسماء الكبيرة التي بصمت انطلاقة القناة، والأسماء المختصة والمهتمة بالإعلام في المغرب من أجل تقييم قرابة ثلاثة عقود من حياة القناة الثانية.
رشيد شو، استضاف المقدم عماد النتيفي الذي يحظى بشعبية واحترام كبيرين لدى جمهور القناة بسبب طريقة تقديمه المتميزة، إضافة إلى مقدمة برامج الأطفال السابقة سناء القدميري، حيث طغى التهريج من خلال أسئلة رشيد شو التافهة وهرطقته البئيسة.
تحويل حدث هام في مسار وحياة قناة لا أحد ينكر قيمتها المضافة في المشهد الإعلامي الوطني، إلى مناسبة للتهريج والارتجال، يظهر أن هناك جهات بالقناة الثانية أصبحت ترعى الابتذال والسوقية، وتحارب الإبداع الذي ميز السنوات المشرقة للقناة الثانية.
مقدم بحجم رشيد العلالي الملتحق حديثا للعمل بالقناة الثانية من بوابة الإشهار والكاميرا الخفية، لم يكن هو الشخص المناسب الذي يستحق أن يقدم برنامجا يحتفل بذكرى مميزة في الذاكرة الجماعية لموظفي ومستخدمي القناة.
حدث الجمعة الماضية، يكرس بالفعل إرادة مبيتة لدى البعض في اغتيال الإبداع بقناة قدمت للمغاربة عددا من الأسماء اللامعة التي توارت إلى الخلف في زمن الرداءة.
رشيد العلالي كان العادة خارج النص، وحول المناسبة للتنكيت بدل استحضار مسار حافل بالعطاء على امتداد 27 سنة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني