فضيحة مدوية.. أبناء قياديين بجماعة العدل والإحسان يتاجرون في المخدرات

كواليس اليوم: محمد البودالي
في فضيحة جديدة من شأنها العصف بما تبقى من مصداقية لدى جماعة “العدل والإحسان”، التي تدعي التقوى والورع وهما منها براء، تمكنت مصالح الشرطة القضائية بمدينة إيمنتانوت، مؤخرا، من إلقاء القبض على المدعو “محمد أشداد”، عضو سابق في جماعة العدل والإحسان، وهو ابن المسمى “الحسين أشداد”، نقيب أسرة في جماعة الضلال، بذات المدينة.
واستنادا إلى ما أفادت به مصادر موثوق بها لموقع “كواليس اليوم” فإن الظنين، الذي نجح في خداع الناس بانتمائه وانتماء أبيه إلى جماعة العدل والإحسان “المسلمة”، كان مطلوبا إلى العدالة بموجب ثلاث مذكرات بحث على الصعيد الوطني، من أجل عدة قضايا كلها ذات صلة بالاتجار في المخدرات.
وحسب ذات المصادر، فإن مذكرات البحث صدرت في حق الظنين مع الأمر بالإيقاف، إلى جانب أربعة آخرين من شركائه في ترويج وتهريب السموم.
وعلم الموقع من مصادره الخاصة، أن الشرطة القضائية تمكن من حجز 280 غراما من الشيرا، في منزل مهجور بدوار إفري موسى، قيادة نيفيفا، إمنتانوت، وهو المنزل الذي كان يتواجد به الظنين ساعة إيقافه.
وبتعليمات من النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بذات المدينة، تم وضع الظنين وشركائه في هذه الجرائم رهن تدابير الحراسة النظرية، في انتظار إحالة أفراد العصابة على المحاكمة في حالة اعتقال.
وبصرف النظر عما إذا كان المسمى “محمد أشداد” قد غادر صفوف جماعة العدل والإحسان أم لا، فيكفي العلم بأنه كان منضما سابقا إلى الجماعة، وكان ينشط في صفوفها، ويسدل اللحية، ويرتدي الجبادور، ويُظهر التقوى والورع، وهو في الحقيقة مجرد تاجر مخدرات مختبئ عن أنظار العدالة وكل من قد يكشف أمره من عامة الناس، بالتحرك في جماعة العدل والإحسان.
كما أن الواقعة تضع والده، نقيب الأسرة، في حالة حرج كبير، فكيف للأب المسمى “الحسين أشداد”، أن يقدم دروس الوعظ والإرشاد إلى عامة المواطنين، وهو الذي لم يستطع أن يربي حتى ابنه، الذي انفلت من طوعه، وتحول إلى تاجر مخدرات؟ !


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني