تجليات جديدة في احتلال الأرصفة ببنسليمان

كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
لا يزال رجع صدى أصوات تلميذات وتلاميذ الثانوية الإعدادية زياد ببنسليمان، التي صدحت بالحقيقة يوم 18 فبراير من الشهر الماضي، بمناسبة الاحتفال الرسمي باليوم الوطني للسلامة الطرقية، حيث طالبوا جميعا فيما طالبوا بتحرير الأرصفة، وإعداد ممرات الراجلين…..لم يسكته، ولا خفض صداه، المسؤولون الذ تعهدوا يقينا بالقيام بالمتعين.
أكيد أن عملا من قبيل تحرير الملك العمومي من الفراشة، والباعة الجوالة، وتماديات بعض التجار، وأرباب المقاهي أكثر من اللازم، وكذا انتشار محطات سيارات الأجرة بشكل عشوائي غير مرخص.. يستدعي تأملا وتفكيرا عميقا …وخطة مضبوطة وأجرأة تدريجية حتى لا تحل مشاكل، بخلق مشاكل جديدة… إلا أن أول إجراء وأسهله على التنفيذ كمقدمة لحل المشكل هو وقف النزيف، بوضع نقطة نهاية عند الحدود الانية للتجاوزات في أفق التعامل معها، وكل ما يأتي بعد ذلك يجب الضرب على أيدي مقترفيه بما تستدعيه المواقف…
وحيث أن الأمور في هذا الباب كالذي أطلق القارب على الغارب… فإن تجلي جديد لاحتلال الأرصفة اكتسب نوعا من الشروعية بأكثر من شارع .. وزقاق..ودرب..وزنقة.. وعل نطاق واسع..ويتعلق الأمر بركن السيارات على الرصيف، وكذا ركن الدراجات ذات محرك من أشكال وأحجام، وبأعداد متفاوتة على الرصيف أمام المقاهي، من طرف مرتاديها.
أفلا يدخل هذا التجلي الجديد لاحتلال الأٍرصفة في خانة مخالفات السير والجولات التي تستدعي، جر المركبات المخالفة، والدراجات ذات محرك المخالفة، إلى المحجز البلدي، أو على الأقل تسجيل مخالفات في حق مقترفيها، أم علينا أن ننتظر إعداد خطة استراتيجية..و..و..و… موووووت (يا…….)


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني