مسيرة الأحد.. انتفاضة شعب

كواليس اليوم: إسماعيل هاني
دعت الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية، إلى تنظيم مسيرة وطنية يوم الأحد احتجاجا على موقف الأمين العام للأمم المتحدة، من قضية الصحراء المغربية، وعدم التزامه بحياد هيئة الأمم المتحدة في قضية النزاع المفتعل حول مغربية الأقاليم الجنوبية.
مسيرة الأحد لمختلف القوى الوطنية هي تعبير عن تجند كل المغاربة للدفاع عن قضيتهم المصيرية الأولى، ألا وهي قضية الصحراء، كما أن تنظيم هذه المسيرة، يعبر عن الموقف الشعبي الموحد من التصريحات المستفزة التي أهانت الشعور الوطني ومقومات السيادة المغربية، بعد أن ردت الحكومة المغربية بحزم على تصريحات بان كي مون خلال زيارته الأخيرة لمخيمات العار بتيندوف.
مسيرة الأحد تعبر في الوقت ذاته عن يقظة الشعب المغربي وقواه الحية من هيئات سياسية ونقابية وجمعوية ومختلف مكونات المشهد العام المغربي، والتي ارتأت الرد بطريقتها عبر تنظيم مسيرة جماهيرية تعكس توافق موقف الحكومة والشعب المغربي من هذه القضية التي لا مجال فيها للتهاون أو التقاعس كلما استدعى الوطن التصدي لخصوم الوحدة الترابية وأعداء المملكة المغربية.
مسيرة الأحد، رسالة قوية إلى العالم بأن المغرب ملكا وحكومة وشعبا، يعبرون عن إدانتهم القوية وغير المسبوقة لانزلاق الأمين العام الأممي بان مون، من خلال تصريحاته غير المسؤولة والتي جانبت الصواب والحياد الذي يطوق المسؤول الأممي الأول في جميع مواقفه. كما تعتبر رسالة قوية إلى القوى الكبرى وصناع القرار السياسي عبر العالم، مفادها أن المغرب غير راض عما صدر عن بان كي مون، وأن الشعب المغربي ينتظر توضيحا مسؤولا وشافيا في قضية حساسة ومصيرية لملايين المغاربة.
سرعة تحرك الهيئات السياسية المغربية والهيئات النقابية وجمعيات المجتمع المدني، تعكس الأهمية التي تكتسيها هذه القضية في سلم اهتمامات المغاربة، كما أن تصدي وتعبئة القوى الحية بالبلاد لهذا الانحياز السافر، يعزز الالتفاف الوطني والشعبي خلف قائد البلاد وحكومة المملكة المغربية في ربح رهان استكمال الوحدة الترابية للمملكة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني