كواليس اليوم: إسماعيل هاني
لم يتأخر رد المغاربة كثيرا على التصريحات المستفزة للأمين العام الأممي بان كي.
بعد أسبوع على انتهاء زيارته لمخيمات تيندوف، جاء الرد المزلزل من قلب العاصمة المغربية الرباط.


أكبر مسيرة في تاريخ المغرب، وشمال إفريقيا بحسب التقديرات التي تحدثت عن مشاركة ما يناهز مليوني مغربي في مسيرة الرباط.
وبغض النظر عن الأرقام وعدد المشاركين وتنوع انتماءاتهم الجغرافية، فإن قضية الصحراء وحدت المغاربة للدفاع عن قضيتهم الأولى، وأظهرت مركزية هذه القضية في سلم اهتمامات المغاربة وعدم تسامحهم مع أي جهة تتعمد استهداف الوحدة الترابية للمغرب، وتصطف في خندق الخصوم.

مسيرة الرباط الاحتجاجية التي جمعت كل الأطياف المغربية من أحزاب ونقابات وجمعيات، والمواطنين المغاربة، والتي فاق عدد المشاركين فيها كل التوقعات، رسالة احتجاج قوية إلى الداخل والخارج، إلى أصدقاء المغرب وحلفائه وخصومه وأعدائه، والى الأمم المتحدة وأمينها العام الذي سقط في الفخ الذي نصبه له الانفصاليون وحليفتهم الجزائر.

مشاركة المغاربة القياسية وبحماس كبير هي رغبة في الذهاب إلى أبعد من ذلك، خصوصا بعد الذي انتهت إليه الجلسة الطارئة التي عبر فيها نواب الأمة عن شجبهم القوي لتصريحات بان كي مون، وأبدوا عزيمتهم وإرادتهم لمواجهة كافة الاحتمالات والتصدي لكل من يتربص بالوحدة الوطنية والقضية الأولى لجميع المغاربة.






