سخرية أهل الصحراء من بان كيمون (صور حصرية من مسيرة 160 ألف مواطن بمدينة العيون)

كواليس اليوم: محمد البودالي

إلى جانب الشعارات واللافتات القوية التي رفعها نحو 160 ألف صحراوي في المسيرة الاحتجاجية المنظمة بمدينة العيون بعد زوال اليوم الثلاثاء، والتي جابت مختلف شوارع المدينة، لم تخلو الوقفة من سخرية لاذعة لأبناء المناطق الجنوبية، من بان كيمون الأمين العام للأمم المتحدة.


فإلى جانب صور صاحب الجلالة، والأعلام الوطنية، كان لبان كيمون نصيب من السخرية والاستهزاء، بحيث أظهرت إحدى اللافتات الأمين العام الأممي وهو شبه مختبئ، ينتظر انتهاء المسيرات الاحتجاجية، لكي يخرج من “جحره”.

كما كان لعبد العزيز بوتفليقة الرئيس العاجز، وعبد العزيز المراكشي الرئيس الوهمي، نصيب بدورهما من النقد اللاذع والسخرية.

وهذه رسالة بليغة من الصحراويين، مفادها أن كل من يتجرأ على المس بالوحدة الترابية للمملكة، لا يمكن لمواقفه بعد ذلك، إلا أن تكون جبانة، كيف لا، ولا طاقة لأحد بمواجهة الغضب الشعبي للمغاربة، عندما يخرجون عن بكرة أبيهم دفاعا عن مقدسات وثوابت المملكة.

وأفاد مندوبو موقع “كواليس اليوم” أنه منذ الساعات الأولى للصباح، بدأ عشرات الآلاف يتوافدون على ساحة المشور بمدينة العيون، لأخذ أمكنتهم ضمن الصفوف الأولية للمشاركين في المسيرة، والتي انطلقت بعد ساعات من ذلك، من ملعب الشيخ الأغظف، قبل أن تجوب عددا من معالم وشوارع المدينة، منها شارع البحرية، مرورا بمقر بعثة المينورسو بشارع أبو الصديق.

وبرزت في مقدمة صفوف المسيرة، عدة وجوه محلية بارزة بالمناطق الجنوبية للمملكة، من بينهم منتخبون وممثلون للأمة في البرلمان وقيادات جمعوية وحقوقية وأعيان وشيوخ القبائل الصحراوية.

وقد أجمع الكل، خلال هذه المسيرة الحاشدة، على التنديد القوي والإدانة المطلقة لتصريحات الأمين العام الأممي بان كيمون، ومطالبته بالاعتذار عن زلته، إلى المغرب ملكا وحكومة وشعبا.

ويظهر أن حالة الاحتقان الاجتماعي والسياسي العارم التي تسبب فيها “بان كيمون” بتصريحاته الخرقاء وغير المسؤولة تجاه قضية الصحراء، لن تهدأ اليوم أو غدا، وقد تكون لها تبعات أخرى في الأيام والأسابيع المقبلة، كما ورد على لسان صلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية المغربي، إلى حين سحب الأمين العام للأمم المتحدة لتصريحاته، التي استفزت شعور 36 مليون مغربي، والتزامه بعدم العودة إلى التدخل غير المحايد في قضية الصحراء من جديد.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني