علامات الحقد والنرفزة تفضح “بان كيمون” في لقائه بمزوار وتؤكد انتماءه إلى معسكر الأعداء

كواليس اليوم: محمد البودالي
فقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون صوابه كمسؤول دولي رفيع، وتصرف بمنطق الضغينة والحقد تجاه المغرب بعدما أبدى انحيازه وتواطؤه مع الكيان الوهمي وراعيته الجزائر.
الأمين العام الأممي، بدا منفعلا وغير مرحب باستقبال رئيس الدبلوماسية المغربية، صلاح الدين مزوار الذي انتقل إلى نيويورك للقاء به، وإبلاغ رسالة الاحتجاج المغربية وتوضيح موقف المملكة من التطورات الأخيرة.
تجرد بان كي مون من اللباقة والدبلوماسية، وعدم قدرته على إخفاء مشاعره الحاقدة على المملكة المغربية، بدا واضحا خلال استقباله صلاح الدين مزوار، وبطريقة تحيته، حيث فضحته عصبيته ونرفزته الواضحة.
هذه الإشارات التي لا يمكن أن تفسيرها إلا بانزعاج بان كي مون مسيرة الغضب المغربية المزلزلة والتي شارك فيها ثلاثة ملايين شخص بالعاصمة المغربية الرباط نهاية الأسبوع الماضي، والتي كانت ردا بليغا وقويا من شعب لا يقبل التلاعب بمشاعره الوطنية وبسيادته ووحدته الترابية.
غضب بان كي مون على رئيس الدبلوماسية المغربية، تصرف أرعن لا يليق بمسؤول دولي، وتأكيد على أن ما صدر عن بان كي مون بمخميات تيندوف نابع من سعيه إلى ترجيح كفة خصوم المغرب، ومسايرة طرح الانفصال، وبتضليل الرأي العام الدولي، وتجاهل الواقع السياسي والحقائق على الأرض.
ما صدر عن بان كي مون خلال لقائه بمزوار، يفضح عدم تقيد ممثل الأمم المتحدة بواجب الحياد، والوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف في قضية نزاع تمتد لعقود ولا تحتمل أي تصعيد من خلال إشارات سلبية للأمين العام للأمم المتحدة.
كاميرات العالم نقلت التصرف غير الودي الذي بدر عن بان كي مون، وهو يستقبل صلاح الدين مزوار بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، وهو ما يؤكد صحة الموقف المغربي الذي خلص إلى أن بان كي مون، لم يعد مؤهلا لمباشرة ملف الصحراء المغربية، بعد أن انحاز للجزائر وربيبتها البوليساريو خلال زيارته الأخيرة والتي عوض أن تمهد الطريق لبحث حل سلمي متفاوض عليها، فإنها خلقت مناخا متوترا لا يخدم مسار القضية، وقد يتسبب في شل المفاوضات وعودة الأمور إلى وضعها السابق.
لقد رد المغاربة على بان كي مون بالطريقة التي يستحقها، ولم يكن لائقا بمثله إظهار قلقه وانزعاجه من مزوار واحتجاجه عليه، لأن بان كي مون الذي تحدث بحرية في مخيمات تيندوف، هو المسؤول الذي خرجت الجماهير تدين تحيزه وعدم قدرته على تدبير ملف من هذا النوع، وبحساسية كبيرة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني