هل شرع عامل بنسليمان في تنفيذ وعوده؟

كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
يبدو أنه فعلا صدق من قال “يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر” فيوم 18 فبراير الماضي، وبمناسبة الاحتفال الرسمي باليوم الوطني للسلامة الطرقية “كلنا راجلون”والذي احتضنته والذي احتضنته الثانوية زياد كان عامل إقيم بنسليمان مصطفى المعزة أراد سماع صوت التلميذات والتلاميذ بخصوص موضوع الاحتفال، وكان أن طالبوا في تدخلاتهم المسؤولين، بالاهتمام بممرات الراجلين، و بتحرير الأرصفة لإتاحة المجال للراجلين للسير عليها بدل السير وسط الطريق مكرهين، و بوجوب إلزام السائقين باحترام الراجلين عند استعمالهم لممراتهم، بالتوقف…وهناك المنحدرين من البادية، وخاصة منهم المقيمات والمقيمون بالداخليات من طالبوا بإنجاز الطرق حتى يتمكنوا من الوصول إلى دواويرهم، خاصة في فصل الشتاء، وتم الإشارة إلى منطقة سيد القدميري، كما طالبت التلميذات والتلاميذ بتوفير النقل المدرسي، بالمناطق التي لايتوفر بها، و توفيره بالشكل الوافر والمناسب في المناطق المتوفر بها بشكل محدود لا يلبي عدد الراغبين في الاستفادة ما يخلق الإكتضاض داخل سيارات النقل المدرسي، واعتماد عدة سفريات، أي التفويج وما يستهلكه للمستفيدين من وطول وقت، وجاءت ردود المسؤولين في شكل وعود، في مقدمتها تأكيد عامل الإقليم أمام الجميع، بكونه المسؤول على تحرير الملك العمومي، وأنه سيعمل على ذلك داعيا المجلس البلدي الذي كان حاضرا رئيسه ونائبه الأول، بتحمل مسؤوليته في هذا الباب، وكنا أشرنا للموضوع، وأشرنا لهذه الوعود دون تحديدها، وأكدنا على رصدها عند ما تتحقق على ارض الواقع.
فهل بدأ فعلا عامل الإقليم في تنزيل وعده للتلاميذ بتحرير الملك العمومي ؟؟
يبدو ذلك، ففي سابقة بمدينة بنسليمان، اجتمعت لجنة وازنة مشكلة من السلطة المحلية، والأمن الوطني، وممثلي المجلس الحضري، وجالت شارع بنسليمان والشوارع المتفرعة عنه، وأبلغت كافة أصحاب المقاهي، والتجار، ومن يدخل في فلكهم، إنذارا مكتوبا بإزالة كل أشكال احتلال الملك العمومي، وكل المظاهر غير مشروعة، ومنحتهم مهلة أسبوع لفعل ذلك…
العملية استحسنها ساكنة بنسليمان، وفعاليات المجتمع المدني، لما يبدو منها من جدية بعيدة عن الحملات الفلكلورية، الاستعراضية التي طالما ذرت الرماد على العيون..كما تأمل الساكنة من عامل الإقليم أن يقف سدا منيعا في وجه الكائنات الانتخابية وغيرها، والتي قد تحاول الصيد في الماء العكر ،وتسجيل مواقف، وتحاول عرقلة العملية بشكل أو بأخر…


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني