كواليس اليوم: متابعة
تم في الآونة الأخيرة تداول مجموعة من الخرجات الإعلامية المتضاربة حول ادعاءات ب”تعذيب وسوء معاملة” فئة معينة من نزلاء المؤسسات السجنية. وردا على هذه المزاعم التي جاءت على لسان جهات تدعي الدفاع عن هذه الفئة، تؤكد المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أنها ادعاءات كاذبة ولا تعدو أن تكون مزايدات سياسية مرفوضة.
وقالت المندوبية العامة، في بلاغ لها توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منه، إنها تعمل على تطبيق المقتضيات التشريعية والتنظيمية المنظمة للمؤسسات السجنية على قدم المساواة بين كافة السجناء، وادعاء البعض وجود “حالات تعذيب أو سوء معاملة” ما هو إلا مزايدة مجانية منهم تخدم أجندة لا تعكس غيرة حقيقية على مصالح نزلاء السجون ولا أي انشغال صادق بحقوقهم، بل تستغل الفئة المعنية من السجناء كبضاعة تتجر فيها سياسيا. كما تؤكد المندوبية العامة أن قطاع السجون هو قطاع دولة يحكمه إطار تشريعي وتنظيمي واضح، ويجب أن يبقى في منأى عن المزايدات والرهانات السياسية الضيقة التي تريد بعض الجهات أن تقحمه فيها.
أخيرا، لا يخفى على أحد أن المندوبية العامة في تفاعل مستمر مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، المؤسسة الوطنية المكلفة دستوريا بالدفاع عن حقوق الإنسان والنهوض بها، إذ تتلقى باستمرار شكاوى وطلبات خاصة تبث فيها في حينه، وكذا طلبات زيارات لهؤلاء السجناء في مختلف سجون المملكة، فضلا عن تفاعلها اليومي مع منظمات المجتمع المدني الجادة والنشيطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان عموما، وعن حقوق السجناء على وجه الخصوص دون استثناء ولا تمييز.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



