بنسليمان: إمهال مُحتلي الملك العام أسبوعا

عامل إقليم بنسليمان يجيب عمليا على سؤال طرحه على نفسه، وعلى عدد من الذين حضروا الاحتفال الرسمي باليوم لوطني للسلامة الطرقية ليوم 18 فبراير الماضي، حيث قال في شكل سؤال، بعد الاستماع لبعض مطالب التلميذات والتلاميذ الحاضرين، إما أننا نريد لمدينة بنسليمان أن تتجلى فيها مظاهر التمدن، أو أن نقبل بها كوسط شبه قروي، وأشار إلى حالة عربات الكوتشي، والعربات القروية، المجرورة بحصان، واحتلال الملك العمومي….
بداية الجواب جاءت يوم 17 مارس الماضي، حيث جابت لجنة مكونة من السلطة المحلية، والأمن الوطني، والوقاية المدنية، والمجلس الحضري، شارع الحسن الثاني، وأبلغت أصحاب المقاهي، والمحتلين للملك العمومي، أن أمامهم أسبوعا لإزالة كل مضاهر الاحتلال. وهو تحرك ترك صدى إيجابيا في وسط ساكنة بنسليمان، وفعالياتها الجمعوية، وإن كان هناك تخوف من أي تراجع، أو تساهل ونحن على مقربة من انتهاء المهلة، خاصة وأن بعض المعنيين بالإنذار، بدؤوا يتصلون برئيس المجلس البلدي وخليفته الأول وبعض الأعضاء…..والهدف معروف..
جواب عامل الإقليم الثاني تمثل في إخبار أصحاب سيارات الأجرة بإخلاء الساحات والمواقع التي حولوها إلى محطات عشوائية ( محطة دورة جحا، المحطة أمام المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، المحطة قرب المدرسة الابتدائية زياد، ومحطة حي القدس) والانطلاق جميعا من المحطة الرسمية. وفي محاولة تتمناها ساكنة المدينة أن تكون يائسة، للضغط على السلطات للتراجع عن هذا القرار الصائب تجمهر صباح اليوم 22 مارس الجاري، أصحاب “الطاكسيات ” الكبيرة الحجم، حيث مقر الباشوية، والبلدية.
صحاب سيارات الأجرة الكبيرة، بإخلاء الساحات التي أ


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني