“تركيا” سبق لها اعتقال انتحاري مطار بروكسيل وسلمته إلى هولاندا لكنها أفرجت عنه بدعوى أنه ليس مشبوها

كواليس اليوم: إسماعيل هاني
لم يكن ما تعرضت له بروكسيل من هجمات إرهابية دموية، إلا نتاجا لتساهل الغربيين في التعاطي مع المتطرفين، وليونتهم واستهتارهم في تقييم درجات المخاطر الحقيقية لخفافيش الظلام.
ففي الوقت الذي يتعامل فيه المغرب بقبضة من حديد مع الإرهابيين، والمتطرفين، ومن والاهم، ويقتنص الخلايا النائمة ويقبض على العائدين من بؤر التوتر والإرهاب في العالم، لا تبدي أوربا أي استشعار حقيقي لحجم المخاطر، لذلك فإن هولندا قررت الإفراج عن أحد الانتحاريين الثلاثة في مطار بروكسيل، رغم أنه مدرج على القوائم السوداء، للإرهاب.
وزير العدل الهولندي فجر مفاجأة كبرى، مفادها أن تركيا رحلت الانتحاري إبراهيم البكراوي إلى هولندا في يوليوز الماضي.
وقال الوزير في رسالة موجهة إلى البرلمان ان “سلطات تركيا طلبت أن يغادر ابراهيم البكراوي أراضيها ووضعته على رحلة من اسطنبول الى امسترادام في 14 يوليوز”.
وأضاف “لم يكن مشتبها به في هولندا”.
وانفجر البكراوي في مطار بروكسل مع انتحاري آخر، في حين فجر شقيقه خالد نفسه في محطة مترو في العاصمة.
وما تزال السلطات البلجيكية تبحث عن شخص ثالث ترك حقيبته المفخخة في المطار قبل أن يلوذ بالفرار من مكان الحادث، كما تطارد مشتبها به آخر في عملية المترو.
وتصاعدت الضغوط على الحكومة البلجيكية بسبب مزاعم عن تجاهل طرد البكراوي من تركيا في عام 2015. وعرض وزراء الداخلية والعدل استقالتهما لكن رئيس الوزراء رفضها.
وسيلتقي وزير العدل الهولندي النواب بعد عطلة عيد الفصح لمناقشة هذه القضية.
وأضاف “لم يكن مسجلا في قواعد بياناتنا ذات الصلة. لم يتم القبض عليه في هولندا”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني