كواليس اليوم: إسماعيل هاني
يظهر أن انفصاليي “إكديم إيزيك”، المعتقلين بالسجن المحلي سلا1، لا يفتؤون عن ترديد الأكاذيب والافتراءات، مرة بدعوى “التعذيب” الذي لا وجود له إلا في رؤوسهم، ومرة أخرى بادعاءات كاذبة عن إضراب وهمي عن الطعام، لا تظهر عليه آثارهم، لأنهم الآن يوجدون في أفضل وضعية صحية، خلافا لما يروجون له، بعد أن صدت كل الأبواب في وجوههم، لوقوف ملايين المغاربة صفا واحدا في وجوه الانفصاليين.
كما أن خروج الانفصاليين للكذب مجددا، يدخل في إطار التوتر الجاري بين الأمم المتحدة، والمغرب، على خلفية التصريحات الاستفزازية لـ”بان كيمون”، وما أعقب ذلك من قرارات صارمة من المغرب.
في أسبوع فقط، أصدرت المندوبية العامة لإدارة السجون بلاغا رسميا، توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منه ونشر على صفحات “كواليس اليوم” في نفس اليوم (22 مارس) الجاري.
في البلاغ المذكور قدمت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج مجموعة من المعطيات بخصوص الإعلان الذي سبق أن تقدم به 13 سجينا من ما يسمى “مجموعة اكديم إيزيك” بالسجن المحلي سلا 1 بتاريخ 29 فبراير 2016، بشأن دخولهم في إضراب مفتوح عن الطعام بتاريخ فاتح مارس 2016.
وأوضحت المندوبية أنه و في إطار تتبع الوضع الصحي للسجناء الذين يزعمون أنهم مضربون عن الطعام من هذه المجموعة، فقد حرصت على قياس مجموعة من مؤشراتهم الحيوية، لكن حرصها هذا قوبل بالرفض من طرفهم.
ومن خلال الملاحظة الميدانية لتحركاتهم، وكذا نتائج الزيارات الطبية إلى المستشفيات العمومية التي استفاد منها بعضهم بناء على طلب منهم، ورغم مرور 22 يوما من إضرابهم المزعوم عن الطعام، تضيف المندوبية، يتضح أن حالتهم الصحية عادية ولا تدعو للقلق، مما يفيد بأن إضرابهم المفترض عن الطعام هو إضراب صوري، وهم بذلك يحاولون تغليط الرأي العام والتظاهر بالمظلومية ولعب دور الضحية.
وأكدت المندوبية العامة أن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء إضراب هؤلاء المعتقلين عن الطعام لا تمت بصلة لظروف اعتقالهم بالمؤسسة المذكورة، وإنما لها دواع وأهداف وأجندة غير معلن عنها.
وخلصت المندوبية العامة إلى أنها تبقى حريصة كل الحرص على تمتيع هذه المجموعة من السجناء بكل الحقوق التي يضمنها لهم القانون، ويطبق عليهم القانون المنظم للسجون في إطار المساواة مع غيرهم من السجناء.




