كواليس اليوم /السعيد بنلباه
أفادت مصادر من داخل مطبخ اتخاذ القرارات ببنسليمان، لكواليس اليوم على خلفية ما نشرناه بخصوص طريقة صرف الدعم للجمعيات الرياضية ببنسليمان، أن فريق حسنية بنسليمان، الذي تم منحه خلال الدورة الاستثنائية التي عقدها المجلس الحضري لبنسليمان يوم الخميس 24 مارس الجاري 25 مليون سنتيم، كان بدوره مستهدفا من طرف بعض العناصر المؤثرة بمكتب المجلس، وما كان مخططا له هو منح الحسنية “صفر ” درهم أو ما يشبهه، على غرار فريق الترجي الرياضي…لولا أن مكتب الحسنية استشعر الأمر باكرا والتجأ إلى عامل الإقليم وتحصن به..وكدليل على ذلك أشار مصدرنا بكون المجلس الحضري ببنسلمان لم يدرج نقطة دعم الجمعيات الرياضية بجدول أعماله الصادر بتاريخ 19 يناير 2016 لدورته العادية التي انطلقت أولى جلساتها يوم 4 فبراير واختتمت بثالث جلسة يوم 18 فبراير الماضي حيث تم إدراج نقطة دعم الجمعيات، بعد تلقي المجلس رسالة من العمالة بتاريخ 21 يناير 2016 تحثه على إدراج هذه النقطة، والتي خصص لها فيما بعد دورة استثنائية لا دعي للرجوع إلى تفصيل أسباب ذلك.
مصادرنا تضيف بأنه، وبناء على ما تقدم فإن إقليم بنسليمان، أو أقله مدينة بنسليمان قد دخلت في مرحلة ونوع من القطبية ( محميتين)، فعاليات في مجالات عدة أصبحت محسوبة على عامل الإقليم، وأخرى محسوبة على المجلس الحضري لمدينة بنسليمان ومن وجد نفسه بينهما وحيث أنه لا “بين بين” فعليه أن يجد له جغرافيا أخرى يتحرك فيها.
فإذا كان الأمر ينطبق لا محالة على الأغلبية بالمجلس الحضري..وهو أمر معلن على كل حال…بل ويتم التبجح به.. فإن المعطيات المتوفرة لدى كواليس اليوم من مصادر من داخل الفرق التي تضررت من القسمة “الضيزي” للمجلس البلدي..لا تجعل الأمر ينطبق على عامل الإقليم، ويكفي الإشارة إلى أن هذا الأخير وبمبادرة وتدخل مباشر منه، مكنت اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ثلاثة فرق “غير محسوبة على عامل الإقليم بشكل مباشر ” وفق التصنيفات المتداولة .. أولمبيك السليماني السابح في محمية المجلس الحضري، و الترجي الرياضي المنبوذ من طرفه، وجمعية الخضراء ( بدون غطاء)، من مبلغ 50 مليون سنتيم، اقتنت الفرق الثلاثة ب 49 مليون حافلة، وخصصت 8000ألف درهم لتأمينها…
وهناك مؤشرات على أن غالبية الأصوات تجد صداها لدى عامل الإقليم ولو بشكل غير مباشر..يبقى فقط العمل على إزالة بعض الضبابية وهذا الانطباع الذي ربما هو خاطئ..
هناك من يقول بأن بإقليم بنسليمان حلقة مفقودة، وهي التي تحول دون استقامة العديد من الأمور به، وهناك من يرى أن المطلوب هو خيط ناظم حقيقي …يحافظ المسافة بين الجميع …
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



