كواليس اليوم: زربي مراد
أثار أحمد الشقيري الديني، القيادي في حركة التوحيد والإصلاح، الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية، جدلا كبيرا بانتقاده الساعة الإضافية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”.
الشقيري الذي أبدى تذمره من الساعة الإضافية، كتب في تدوينة على حسابه بالفايسبوك قال فيها: “إن الساعة الإضافية تفسد على الزوجين وقت الجماع”.
قيادي حركة التوحيد والإصلاح الذي عنون تدوينته ب: “الساعة الإضافية تفسد على الناس دينهم ودنياهم”، ،اعتبر أن أفضل أوقات الجماع بعد صلاة العشاء أو الفجر، غير أن الخروج من المسجد حتى العاشرة ليلا، إذ لا يبقى على منتصف الليل غير ساعتين، يجعل الأمر صعبا، متسائلا في ذات الوقت، إن كانت هاتين الساعتين كافيتين للجماع أم الغسل أم لمتابعة جديد الأخبار أم لصلاة الوتر..؟!
واعتبر الشقيري، أن المستفيد من الساعة الإضافية هم أصحاب المقاهي و”البيران”، قبل أن يتهكم على وزير الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، محمد مبديع، بقوله: “يبدو أن وزير الوظيفة العمومية ليس له وقت للصلاة والجماع، فلا شك أنه يشتغل 22 ساعة مثل الوزيرة الحيطي”.
وتعقيبا على تعليقات لرواد الموقع الأزرق، عاب أصحابها على القيادي بحركة التوحيد والإصلاح، حصر الحياة العامة في الجماع، شدد الشقيري على أن أجمل ما في الدين، الصلاة وأجمل ما في الدنيا، الجنس، وقد أفسدتهما الساعة الإضافية على حد تعببره.
ووصف الشقيري منتقدي تدوينته المثيرة للجدل بغير المؤهلين، بالنظر إلى كونهم “ما خدامين في الإدارة ما خدامين في الفراش” على حد تعبيره، مطالبا بترك من أسماهم المتضررون من الساعة الإضافية ويخجلون من التعبير عن ذلك صراحة، للاستفادة من التدوينة.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



