كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
بناء على ما أفرزته عملية توزيع المنح على الجمعيات الرياضية من طرف المجلس الحضري لبنسليمان في دورة استثنائية ليوم الخميس 24 مارس الجاري، والتي تحكمت فيها المهتمين الزبونية الانتخابية، والولاءات، والانتقام مع سبق الإصرار والترصد، وعلى إثر الردود غير المقنعة التي تلقاها رئيس جمعية الخضراء، منها أن المجلس لجأ إلى عملية التصويت عند توزيع المنح؟ ! ومنها أن المجلس لا تزال بحوزته 20 ألف درهم يمكن أن يضيف منها للجمعية 10ألاف درهم؟ ! ليصل المبلغ الإجمالي لمنحة الجمعية إلى 30 ألف درهم . أمام هذه التلاعبات….وجه رئيس جمعية الخضراء رسالة إلى رئيس المجلس الحضري لبنسليمان مع توجيه نسخة منها لعامل الإٌقليم ونورد الرسالة كما توصلت بها كواليس اليوم.
سيدي الرئيس:
و بعد، لقد بلغ إلى علمنا في جمعية الخضراء الرياضية أن مجلسكم قد خصص لجمعيتنا فقط 10.000,00 درهم في الوقت الذي خصص مبلغ 50.000,00 درهم لجمعية ألأولمبيك السليماني التي تمارس في نفس العصبة التي نتواجد بها رغم أنها لم ترى النور إلا خلال الحملة الانتخابية الأخيرة ، كما خصص مبالغ جد مهمة للمدارس الرياضية التي تستخلص مبالغ شهرية من الأطفال المنخرطين ، الشيء الذي يطرح علامات استفهام حول المعايير المعتمدة في توزيع هذا الدعم
و حيث يفترض فيكم كمجلس التمييز بين الجمعيات الرياضية التي يمارس فيها المنخرطون بمقابل شهري يذر أرباحا على أصحابها و التي هي في غالبها مشاريع خاصة بدون برامج و لا أهداف تنموية لفائدة الساكنة من جهة ،و الجمعيات الرياضية المنخرطة في عصب تجسد السياسة الرياضية للدولة في انسجام تام مع التوجهات الملكية السامية .و التعليمات و المبادرات التي ما فتئ جلالته يدعوا من خلالها المسؤولين على تدبير السياسات العمومية و الشأن المحلي إلى تثمين و تشجيع و خلق الشروط الملائمة لإشعاعها و تطويرها.
و حيث أنه من مسؤولية المجلس البلدي السهر على خدمة مصالح الشباب و تنمية قدراتهم الرياضية من خلال تشجيع الجمعيات الجادة و نعتبر أنفسنا جزءا منها ، بعيدا عن كل الحسابات الضيقة سواء كانت مذهبية أو انتخابية على اعتبار أن ميزانية الجماعة ملكا للمجتمع و ليست ملكا خاصا يوزعه المسئولون من منطلق الموالاة و القرابة و الزبونية.
و إذ ندعوكم إلى اعتماد الموضوعية و الكفاءة و المردودية ، و مراجعة قسمتكم الظالمة حتى نستمر في القيام بدورنا المجتمعي في التنشأة و التأطير و محاربة كل أشكال التطرف و الانحراف سواء منه الديني أو المجتمعي.
و إذ نهيب بكم الأخذ بما جاء في رسالتنا فإننا نحتفظ بحقنا في اتخاذ جميع أشكال النضال المشروعة لمواجهة سياسة خوصصة مجلس المدينة.
و السلام
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



