كواليس اليوم: محمد البودالي
بعدما راهن نظام الجنرالات على زيارة وزير الخارجية الفرنسي “جون مارك أيرو” إلى الجزائر، يوم الثلاثاء، لاستمالته أو دفعه إلى موقف سلبي من قضية الصحراء المغربية، كانت صدمة “الخاوا” في الجزائر قوية.
ففي عقر ديارهم، أدلى رئيس الدبلوماسية الفرنسية بتصريح صادم للجزائريين، وذلك بعد تأكيده على أن موقف فرنسا من قضية الصحراء ثابت ولا يتغير، ألا وهو دعم مقترح الحكم الذاتي.
وقد جدد المسؤول الفرنسي، يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، الموقف الثابت لباريس بخصوص قضية الصحراء، الداعم لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب.
وأكد أيرو، خلال ندوة صحفية مشتركة مع نظيره الجزائري، رمطان لعمامرة، أن باريس “لا زالت على نفس موقفها” بخصوص قضية الصحراء.
وأعرب رئيس الدبلوماسية الفرنسية، من جهة أخرى، عن أمله في أن يتم تجديد عهدة (المينورسو)، وعودة “الهدوء” إلى العلاقات بين المغرب ومنظمة الأمم المتحدة، في إشارة إلى الاحتجاجات الرسمية والشعبية في المملكة ضد الانزلاق اللفظي والإشارات الصادرين عن الأمين العام الأممي بان كي-مون خلال زيارته مؤخرا لمخيمات تندوف والجزائر.
وكان الناطق الرسمي للخارجية الفرنسية، رومان نادال، قد أوضح، مطلع الشهر الجاري، أنه بالنسبة لباريس، فإن “مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007، يشكل أرضية جدية وذا مصداقية من أجل حل متفاوض بشأنه”.
وقال إن “موقف فرنسا حول الصحراء معروف ولن يتغير”، مشيرا إلى أن بلاده تدعم البحث عن “حل عادل، ودائم تعتمده الأطراف، تحت إشراف الأمم المتحدة
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



