ما رأي بسيمة في وضعية المشردين بسطات؟

عبد الحق العلوة

تفتقر مدينة سطات إلى ابسط المنشآت الاجتماعية للتكفل بالمسنين وإيواء النساء في وضعية صعبة والاهتمام بالأطفال المشردين،وكان سكان المدينة قد استحسنوا قيام المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتعاون الوطني ببناء دار للمسنين ، لكن هدا المشروع واجه عدة مشاكل قبل أن تبادر الجهة الوصية إلى معالجتها غير أن المركب لازال مغلقا إلى اليوم و المسنون من الجنسين يتسكعون بآزفة مدينة سطات يفترشون الأرصفة أمام أنظار المسئولين عن التعاون الوطني بالإقليم وكذالك المجلس البلدي الذي يلتزم الصمت،واستغرب سكان مدينة سطات عن الحملة الوطنية التي أطلقتها بسيمة الحقاوي تحت شعار”نداء من أجل رعاية المسنين من دون مأوى في شتاء 2014″لتجميع العجزة المشردين من الشارع،والتي أوضحت وقتها الوزيرة المكلفة بالقطاع، أن “الهدف من هذه المبادرة الإنسانية هو إخلاء الشوارع المغربية من المسنين الذين لا يتوفرون على مأوى، خاصة في مثل هذا الفصل البارد ، والذي يزيد تبعاً لها من معاناتهم، ومن إنهاك وضعهم الصحي،وقالت الحقاوي إن وزارتها وفرت أماكن الاستقبال لجميع المسنين الذين يعيشون في الشارع على صعيد كل المدن المغربية، كما عبأت لهذا الغرض جميع إمكانياتها، وذلك بتوفير أسرة داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية المتعلقة بالأشخاص المسنين.
وحسب الحقاوي، فإن الوزارة شكلت خلية دائمة للإشراف على هذه الحملة وتدبيرها، كما وفرت أرقاماً هاتفية في خدمة المواطنين للاتصال والإبلاغ في حالة وجود مسنين من دون مأوى حتى يسهل نقلهم لمراكز الرعاية الاجتماعية للمسنين، فبمدينة سطات المكان الوحيد الذي وضع رهن إشارة المحظوظين من هده الفئة هو جناح مهترء ومختلط يضم أزيد من 22 مسن ومسنة،هذا الجناح تابع لدار الأطفال بسطات ويفتقر لأبسط شروط العيش الكريم ،فمتى يتم الإفراج عن قرار فتح مقر دار المسنين الجديد الذي طال انتظاره وتستمر معانات هذه الفئة بهذه المدينة.
يشار إلى أن عدد المسنين بالمغرب (60 سنة فما فوق)، تبعاً لآخر الإحصائيات المعلن عنها من طرف المندوبية السامية للتخطيط، يناهز 3 مليون شخص، فيما لم يكن يتجاوز عددهم في سنة 1960 أقل من مليون شخص، وسيصل في سنة 2050 حوالي 10 ملايين شخص، بحسب تقديرات المصدر نفسه.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني