مجلس ببنسليمان يسطو على مهرجان جمعية

كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
أعلن المجلس الحضري لمدينة بنسليمان عن تنظيمه المهرجان الربيعي السادس لمدينة بنسليمان خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 15 ماي 2016 تحت شعار “التنمية المستدامة رهان المستقبل ” وجاء في الملصق الإعلاني الذي أعدته الجماعة الحضرية أن الأنشطة التي برمجت لخدمة وإبراز وتجسيد مضمون شعار المهرجان هي: ــ أنشطة ثقافية فنية. ــ تظاهرات رياضية، ــ ألعاب فروسية، ــ أنشطة خاصة بالأطفال، ــ معارض الصناعة التقليدية ومعارض الثقافة الصحراوية.
قد يتفق البعض مع تنظيم هذا المهرجان، وقد يختلف آخرون، ولكل أسبابه، وفي كلتا الحالتين يبقى مجرد الصيغة والشكل التي أعلن من خلالها عن تنظيم المهرجان تطرح أكثر من سؤال إن على مستوى الشكل أو المضمون.،
على مستوى الشكل جاء أن شركاء المهرجان، هم عمالة إقليم بنسليمان، والمجتمع المدني.. الشريك الأول دوره معروف، الجانب الأمني، والمجتمع المدني، كلمة فضفاضة قد تعني الأفراد وهم بالآلاف، وقد تعني الجمعيات وهم بالمئات، فعن أية جمعيات يتحدث المجلس؟ أم أن الأمر يدخل في باب “عمم تسلم” وإن كان العارفون بالأمور يربطون بين نوعية الأنشطة المبرمجة وبعض أعضاء المجلس الحضري ببنسليمان من ذوي القبعات المزدوجة، بحيث هم أيضا رؤساء جمعيات، أو محسوبة عليهم جمعيات ستكون فاعلة في الأنشطة المبرمجة.
أما من حيث المضمون فيمكن القول بأن لاعلاقة بين شعار المهرجان والأنشطة المبرمجة، أو على الأقل يصعب تصور أن هكذا أنشطة ستلامس حتى أهداب التنمية فما بالك بالمستدامة؟
أما الطامة الكبرى فتتجلى في أن المجلس الحضري لمدينة بنسليمان سطا على المهرجان الربيعي الذي كانت تنظمه جمعية، اسمها جمعية المهرجان الربيعي، وكان يرأسها رئيس المجلس الحضري أنداك، وفي عضوياتها ممثلون عن عدد من الجمعيات، أما المجلس الحضري فكان شريكا مثله مثل المجلس الإقليمي وعمالة بنسليمان وفي نسخة دورة ما وزارة الثقافة، وكان الدعم المباشر، أن عن طريق الاستشهار يدخل في حساب الجمعية التي بلغت من الدورات خمس دورات، وبالتالي فإذا كان المهرجان سيسمى “المهرجان الربيعي” فعلى رئيس الجمعية خليل الدهي عقد جمع عام، وتقديم الحساب الإداري والمالي، والمصادقة عليهما، وتقديم الأعضاء لاستقالتهم ثم يصار لتشكيل مكتب جديد. بما تقتضيه القوانين المنضمة للعمل الجمعوي..
.وإلا فعلى المجلس البلدي اختيار اسم آخر للمهرجان وشفعه برقم 1 أي الدورة الأولى….
ومع هذا وذاك على رئس المجلس الحضري امحمد جديرة، تحمل مسؤولياته كاملة كرئيس فعلي للمجلس، في وقف نزيف العبث الذي طال العديد من مجالات تسيير الأمور بمجلسه…أو أن ينسحب قبل أن تقع الفأس في الرأس و تتلطخ سمعته.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني