عروض شركة اتصالات المغرب.. “الله يجعل الغفلة بين البايع والشاري”

كواليس اليوم: إسماعيل هاني
تحولت عروض شركة اتصالات المغرب إلى كابوس حقيقي عند عدد من زبنائها.
الشركة التي تقدم عدة عروض تجارية لزبنائها من خلال الحملات الإعلانية والتسويقية، لا تكترث لرد فعل زبنائها بسبب عدم دقة عدد من العروض التسويقية التي تضع الزبون بصفة دائمة في موقع الضحية.
طريقة فرض العقود على الزبناء من خلال صيغة عقود الإذعان، وعدم منح زبناء الشركة الوقت الكافي للإطلاع على بنود العقدة وحقوق والتزامات الطرفين، تدفع غالبية الزبناء الجدد إلى توقيع عقود تحولهم في نهاية المطاف إلى أسرى لدى شركة تطالبهم في نهاية كل شهر بأداء فواتير سمينة رغم سوء ورداءة الخدمات، سواء عبر الهاتف المحمول، أو الربط بشبكة الانترنت، وعدد من الخدمات الأخرى، ومنها عدم دقة عروض التعبئة التي تعلن عنها الشركة والتي تتحول إلى سراب بالنسبة للزبناء.
شركة اتصالات المغرب تخبر زبناءها أن بإمكانية الاستفادة من بعض العروض، إلا أنهم يفاجئون بعدم إمكانية الاستفادة، لتأتي الشروحات والتفسيرات المتأخرة دائما والتي تدقق الأمر وتزيل اللبس الذي يذهب ضحيته الزبون الذي تستدرجه الحيل والخدع التسويقية لأول مرة، والتي ينطبق عليها المثل المغربي الدارج “الله يجعل الغفلة بين البائع والشاري” علما أن الزبون يقف دائما في موقع الضحية.
اتصالات المغرب تتلقى باستمرار العديد من الشكايات والتظلمات في هذا الموضوع، إلا أن معالجتها لا تتم بنفس الحرص من قبل الشركة، والتي تعتبر الزبون المشترك معها غير معني بسياستها التواصلية، حيث تسعى الشركة باستمرار إلى كسب حرب الأرقام من خلال الإعلان الدائم عن ارتفاع عدد الملايين المشتركين باتصالات المغرب.
اتصالات المغرب التي تبني سياستها على إغراء الزبون بعروض ملتبسة وتحتمل عدة تفسيرات، تتجاهل الشكايات ضدها وانتقاد خدماتها إضافة إلى رداءة خدمة الانترنت لديها.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني