كواليس اليوم: إسماعيل هاني
حرمت المديرة الإقليمي لوزارة التربية الوطنية ببنسليمان، المؤسسات التعليمية بتراب الإقليم من خدمات الحراسة بعد إقدامها على إلغاء صفقة الحراسة دون إعلان أخرى.
ووفق إفادات أطر الإدارة التربوية لموقع “كواليس اليوم”، فإن هذا الوضع فرض أعباء جديدة على هيئة الإدارة التربوية التي باتت مضطرة لتأمين حراسة المؤسسات التعليمية، خاصة بالنسبة للمؤسسات الجديدة التي لا تتوفر على مساعدين تقنيين، وحراس ليليين، علما أن المؤسسات الإعدادية والثانوية تتوفر على مواد كيميائية يتعين تحصينها بشكل جيد.
وتعتبر هذه الأزمة، أحدث ما قامت به المديرية الإقليمية، التي تتجاهل كل الاقتراحات التي تقدم لها من طرف الشركاء الاجتماعيين لحل عدد من الإشكالات، وفي مقدمتها حل مديونية المتعاقدين مع المديرية الإقليمية، وتصفية ديون بعض المقاولين، إضافة إلى توفير مزيد من أعوان الأقسام الداخلية، ومراقبة وتدقيق عملية تموين الداخليات بالمواد الغذائية في ظل الحديث عن تواطؤ المصالح النيابية مع عدد من المزودين، وهو التواطؤ الذي ينعكس على جودة التغذية، وينتهي في جيوب بعض المكلفين بالمراقبة.
كما ألقى قرار إلغاء العمل بصفقة الحراسة، بضلاله على سير المؤسسات التعليمية بالإقليم، حيث حرم هذا القرار المؤسسات من خدمات الحراسة، بسبب النقص الحاصل في الأطر التابعة لوزارة التربية الوطنية.
وفي سياق متصل، تعاني الأقسام الداخلية من تأخر تسوية المستحقات المالية للمتعاقدين مع النيابة مما انعكس سلبا على تزويد المؤسسات باحتياجاتها، إضافة إلى بعض الشبهات التي تحوم حول عدد من القرارات التي تتخذها المديرة الإقليمية التي فوضت لأحد المسؤولين النقابيين للتقرير مكانها، والتدخل في تسيير شؤون المديرية بالوكالة.
وقد تسبب سوء تدبير المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ببنسليمان في خسارة المديرية لـ 700 مليون سنتيم كانت مخصصة للاستثمار، بسبب الارتجال و التردد، وحسابات لا علاقة لها بالصالح العام.
التالي
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



