كواليس اليوم: إسماعيل هاني
وقائع هذه القضية جرت أطوارها في مدرسة عين حرودة 1 ببلدية عين حرودة ضواحي مدينة المحمدية، لتكشف بالملموس، أنه لا ثقة في أي بشر كان، خصوصا عندما يتعلق الأمر بسلامة التلاميذ الأبرياء..
انطلقت وقائع القضية عندما توصلت الضابطة القضائية للدرك الملكي بشكاية من أبوي طفلة عمرها 11 سنة، بعد تعرضها للتحرش الجنسي من طرف حارس المدرسة الخمسيني، والذي حاول مرارا وتكرارا استدراج الطفلة إلى ممارسات جنسية مشينة، مقابل ورقة مالية من فئة 50 درهم.
هذه التصريحات الصادمة، دفعت الدرك الملكي إلى نصب كمين للمتهم، وذلك بعدما طلبوا من التلميذة القاصر التظاهر بقبول العرض من حارس المدرسة، والتوجه برفقته إلى المكان الذي يريد، على أساس أن يراقبوا هم تحركاته من بعيد، ومن مكان خفي، حتى يتم ضبطه متلبسا.
وهذا ما وقع، بحيث وبمجرد ما ظهرت التلميذة حتى نهض الحارس الخمسيني وبدأ يراودها عن نفسها، قبل أن يحاول استدراجها إلى مكان خال لهتك عرضها، وبمجرد محاولته الاقتراب منها، حتى تدخل الدركيون، وألقوا القبض عليه حالا.
وبعد الانتهاء من البحث والاستنطاق، أحيل الظنين على وكيل الملك من طرف المركز الترابي للدرك الملكي بعين حرودة، على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمحمدية.




