كواليس اليوم: إسماعيل هاني
هاجم مسؤول أمريكي رفيع المستوى، الدول الأوربية، بخصوص طريقة تعاملها مع ملفات الإرهاب، وتساهلها في شن حرب حقيقية على كافة مظاهر التطرف، والتصدي بالحزم اللازم للمخاطر والتهديدات الإرهابية.
هذه الانتقادات، قد تدفع الدول الأوربية إلى تشديد الخناق على الإرهاب، وتضييق قبضتها على المتشددين، خلافا لما كانت تتعامل به مع المخاطر الإرهابية، والتي كانت تتسم بنوع من التساهل واللامبالاة، ما كان سببا في تعريض عدد من عواصمها لاعتداءات إرهابية دامية.
وأوضح كريستوفر بيهوتا، مدير مركز رصد الإرهابيين، التابع لمكتب التحقيقات الأمريكي الفيدرالي “إف بي آي”، أن أوروبا “لا تستخدم كل معطياتنا” في مجال مكافحة الإرهاب، واصفاً الأمر بـ “المقلق”.
واستطرد المسؤول الأمريكي قائلا “أجد أنه من المقلق ألا يستخدموا أدوات الكشف هذه من أجل أمنهم الجوي والبحري وعلى الحدود أو في تأشيرات الدخول”، مشيراً إلى أن بلاده كانت تعرف بعض الأشخاص الذين نفذوا هجمات باريس وبروكسل الإرهابية.
وأحيت اعتداءات بروكسل في 22 من مارس الماضي الانتقادات لـ “ضعف” الشرطة والاستخبارات البلجيكيين، لكنهما رفضتا هذه الاتهامات وطالبتا بتعاون أوروبي.
وأفادت شبكة “سي إن إن” في 25 من مارس، نقلاً عن مصادر، بأن أحد انتحاريي مطار بروكسل، وهو إبراهيم البكراوي، كان على إحدى اللوائح الأمريكية للإرهاب قبل اعتداءات باريس التي وقعت في 13 من نوفمبر الماضي.
ووفقاً للشبكة الأمريكية؛ فإن “شقيقه خالد الذي فجَّر نفسه في مترو بروكسل أضيف إلى اللائحة بُعيدَ هجمات باريس”.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



