كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
دخل ملف الاختلالات التي رصدها قضاة المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2012 الخاص بالجماعة القروية مليلة التابعة ترابيا لإقليم بنسليمان، يوم أمس الخميس 7 أبريل الجاري منعطفا جديدا بعدما قررت الفرقة الوطنية التحفظ على رئيس الجماعة القروية “م.ب ” عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، ومن معه.
ودون الدخول في تفاصيل الاختلالات التي على المتابعين الإجابة عليها خلال التحقيق. تجدر الإشارة إلى أن ملف رئيس جماعة مليلة هو ثاني ملف يتم فتحه بإقليم بنسليمان في وقت وجيز، بعد ما كانت الغرفة الجنحية التي التأمت بمكتب رئيسها، نظرت بعد زوال يوم الأربعاء 9مارس الماضي في أشهر ملف على الإطلاق، عاشت تفاصيله ساكنة بوزنيقة منذ سنة 2011، وأحالته على غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء والمتابع فيه في حالة سراح رئيس المجلس الحضري لمدينة بوزنيقة المنتمي لحزب الاستقلال وثلاثة آخرين. وإذا كان ربط المسؤولية بالمحاسبة يقتضي فعلا عدم التهاون مع الملفات التي تشوبها اختلالات، فإن المتتبعين للشأن المحلي مع ذلك يتساءلون عن توقيت فتح هذه الملفات..وفي هذا التوقيت بالذات أي على بعد بضعة أشهر من الاستحقاق الانتخابي للبرلمان لسابع أكتوبر القادم، هل الأمر مرتبط فقط بالسيرورة الزمنية المطلوبة في مثل هذه الملفات؟؟ لأنها أتت في وقت سيئ جدا بالنسبة لرئيس المجلس الحضري لبوزنيقة ” م.ك”، ورئيس الجماعة القروية مليلة “م.ب” .
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



