كواليس اليوم: محمد البودالي
ترأس العاهل الكريم يوم أمس الجمعة، مراسيم افتتاح شركة رونو لصناعة السيارات لمصنع جديد، ينضاف إلى مصانع الشركة الفرنسية بالمغرب.
شركة العملاق رونو التي اختارت المغرب مؤخرا لتوسيع أنشطتها والاستثمار في هذه السوق الناشئة والواعدة، قررت بهذه الخطوة العملاقة تعزيز الثقة في الاقتصادي الوطني، وأجواء الاستقرار التي ينعم بها المغرب كاستثناء في المنطقة، وهذا ما من شأنه أن يفتح الباب لاستقطاب مستثمرين جدد بالمغرب.
هذا المكسب الجديد الذي حققه المغرب في مناخ اقتصادي دولي متأزم، يُحسب للدبلوماسية الاقتصادية لجلالة الملك محمد السادس الذي يعتبر الضامن الوحيد لأمن واستقرار المملكة، بعد الله سبحانه وتعالى، حيث تنعم المملكة المغربية بالسلم الاجتماعي والاستقرار السياسي، وهو ما تفتقده العديد من بلدان المنطقة والعالم.
جلالة الملك محمد السادس، نجح، خلال فترة حكمه وانطلاقا من تحركاته النشيطة، ولقاءاته الدائمة والمستمرة مع رجال المال والأعمال، في تسويق صورة جيدة عن المغرب، وطمأنة المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال الذين يبحثون عن البيئة الملائمة لاستثمار أموالهم، خاصة وان المشروع الجديد يكلف شركة رونو استثمارا بقيمة 10 ملايير درهم، إضافة إلى تحقيق رقم معاملات بقيمة 20 مليار درهم في السنة، وسيمكن من إحداث 50 ألف منصب شغل دائم، وهذا المكسب الأخير في حد ذاته، يعتبر قيمة مضافة للاقتصاد الوطني الذي يبحث عن توفير فرص الشغل، واستيعاب اليد العاملة النشيطة من خريجي الجامعات ومراكز التكوين المهني في سوق الشغل.
أهمية الاستثمار الجديد الذي عزز المكانة الاقتصادية للمملكة هو أن المغرب سيتمكن من دخول دائرة مغلقة تتكون من 31 بلدا منتجا لمحركات السيارات، كما أن هذا المشروع سيعزز مكانة الاقتصاد الوطني كأرضية خصبة للاستثمارات بما يوفره من تحفيزات لأصحاب المشاريع الكبرى والنوعية.
إن افتتاح مصنع جديد لشركة رونو بالمغرب، يبين الثقل السياسي لجلالة الملك في الساحة الدولية، والثقة التي يحظى بها المغرب من لدن كبار المستثمرين في الصناعات الثقيلة والتي تعتبر رافعة للنمو الذي يبحث عنه المغرب من أجل الدفع بعجلة الاقتصاد الوطني كأحد الرهانات الكبرى للملك محمد السادس.




