هذه هي حقيقتهم للأسف.. أساتذة “العدل والإحسان” يحرضون زملاءهم على الإضراب وبلمختار يوقف اثنين منهم

كواليس اليوم: محمد البودالي

في واقعة يُؤسف لها، ثبت بالملموس أن مجموعة من خدام أجندة جماعة العدل والإحسان المحظورة، متورطون حتى النخاع، في تحريض “الأساتذة المتدربين” على الإضراب عن العمل، في لامبالاة واستخفاف مقيتين بمستقبل أبناء المغاربة، خصوصا ذوي الدخل المحدود، ممن لا يستطيعون تدريس أبنائهم في التعليم الخصوصي.

أهداف جماعة العدل والإحسان من تسخير بيادقها في المدرسة العمومية، لشل حركة الدراسة، ليست خافية على أحد، ألا وهي التحريض على الفوضى في القطاعات الحيوية، حتى ولو كان أبناء المغاربة المعوزين هم من سيدفع ضريبة هذه السلوكات المجرمة قانونا.

ففي إطار صراعها المفتعل مع الدولة المغربية، يمكن للعدل والإحسان أن تضحي بمستقبل أجيال الغد، وتساهم في تكليخهم، وتحرمهم حتى من حقهم الطبيعي والدستوري في التعليم.

إلا أن وزارة التربية الوطنية، انتبهت في الوقت المناسب إلى هذا المخطط، واتخذت قرارا فوريا، أصبح ساري المفعول ابتداء من 8 أبريل الجاري، لوضع حد لهذه المهزلة.

الأمر يتعلق بقرار توقيف صدر في حق الأستاذين مصطفى الريق وأحمد البلاتي، وهما واحدين من كبار رموز الفتنة في جماعة العدل والإحسان بمدينة الجديدة.

هذا القرار، جاء بناء على تقرير رفعه المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطني، يكشف فيه تورط هذين الأستاذين على تحريض الأساتذة المتدربين على الإضراب عن العمل، وفي المقابل، إهانة واستفزاز الأساتذة الذين يرفضون الإضراب ويختارون القيام بعملهم الذي يتقاضون عنه أجورهم.

بل بلغت السفاهة والحقارة بمصطفى الريق وأحمد البلاتي إلى وصف الرافضين للمشاركة في الإضراب بـ”الخونة”.

ومن المرتقب أن يحال الأستاذان الموقوفان على المجلس التأديبي قريبا، للبت في مستقبلهما المهني مع وزارة التعليم.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني