بوتفليقة يظهر بملامح الموتى في لقائه بـ”فالس” ويتمتم بكلمات غير مفهومة

كواليس اليوم: اسماعيل هاني
ظهر عبد العزيز بوتفليقة، مرة أخرى، في حال لا تسر عدوا ولا صديقا، وذلك أثناء لقائه يوم أمس الأحد بمانويل فالس، الوزير الأول الفرنسي.
بوتفليقة ظهر في حالة صحية أسوأ مظهرا أكثر من أي وقت مضى، وكانت ملامحه لا تختلف في شيء، عن ملامح الموتى والأشباح.
وقد أثارت الصورة التي تم تعميمها على وسائل الإعلام للرئيس المنهك عبد العزيز بوتفليقة، استياء كبيرا في صفوف الجزائريين، لأنها أظهرته فعلا في مشهد مذل بسبب اعتلال صحته الذي بلغ حدا لا يمكن إخفاؤه معه.
هذه المشاهد، أثارت لدى البعض الآخر حالة من السخرية، والتهكم، على رئيس لم يكن ليقدر حتى على تحريك يديه، وبالكاد يتمتم ببضع كلمات غير مفهومة، فيما انبرى آلاف الفايسبوكيين الجزائريين إلى تقاسم ومشاركة تعليقات ساخرة عن الرئيس.
إلى ذلك، كان لقرار الجزائر منع مراسلي جريدة لوموند من تغطية زيارة فالس، حضور قوي خلال اللقاء، على خلفية التغطيات التي نشرتها الجريدة الفرنسية حول تورط مسؤولين جزائريين في ملف “وثائق باناما”.
وقام صحافيون فرنسيون انتقلوا إلى الجزائر لتغطية الزيارة بتلاوة بيان خلال المؤتمر الصحافي المشترك بين فالس ونظيره الجزائري عبد المالك سلال.
وقالوا في بيانهم “لقد أخذنا خيار اعطاء الأولوية لمهمتنا الإعلامية” عندما قررنا الحضور إلى الجزائر، قبل أن يضيفوا “إلا أننا حريصون على التعبير عن خلافنا العميق مع هذا القرار (رفض إعطاء تأشيرات) المتعارض مع كل الممارسات، والذي يهدف إلى معاقبة وسائل الإعلام”.
ورد سلال بالقول “تم اتخاذ القرار لأن هذه الجريدة (لوموند) المحترمة والجديرة بالاحترام مست بشرف وهيبة أحد أهم مؤسسات البلد بلا مبرر كون المعلومة التي تناقلتها كانت خاطئة ولا أساس لها من الصحة” وذلك في محاولة للالتفاف على الفضيحة.
وأضاف المسؤول الجزائري “تم المساس بأحد رموز هذا البلد وهو رئيس الجمهورية الذي يعرف بأنه كان منذ شبابه أحد أكبر المناضلين من أجل استقلال البلد”.
وكانت صحيفة لوموند الفرنسية نشرت الثلاثاء على صدر صفحتها الأولى صورة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بين صور أخرى لقادة متهمين بالفساد في إطار فضيحة “وثائق باناما”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني