كواليس اليوم: إسماعيل هاني
مرة أخرى، تحول عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري المتهالك، إلى مادة دسمة للسخرية والتنكيت، بسبب ظهوره المسيء والمذل الأخير، في لقائه بالوزير الأول الفرنسي مانويل فالس.
وقد ظهر بوتفليقة في حال لا تسر عدوا ولا صديقا، بحيث كان حالة صحية أسوأ مظهرا أكثر من أي وقت مضى، وكانت ملامحه لا تختلف في شيء، عن ملامح الموتى والأشباح.
هذه المشاهد، أثارت لدى البعض الآخر حالة من السخرية، والتهكم، على رئيس لم يكن ليقدر حتى على تحريك يديه، وبالكاد يتمتم ببضع كلمات غير مفهومة، فيما انبرى آلاف الفايسبوكيين الجزائريين إلى تقاسم ومشاركة تعليقات ساخرة عن الرئيس.
لكن الفضيحة الكبرى هي الحلقة التي خصصها برنامج “لو بوتيي جورنال” الفرنسي، بحيث حرص معدو ومقدمو البرنامج على ترصد حركات وسكنات بوتفليقة، الذي كانت ملامحه تشبه ملامح الموتى، وحولوه إلى محط للسخرية والتهكم.
والواقع أن الصحافة الفرنسية لم تظلم الرجل، فهو الذي لا يزال متمسكا بكرسي السلطة، رغم بلوغه من الكبر عتيا. كما أن المسؤولين الذين يرجع إليهم قرار تعميم تلك المشاهد المؤسفة، يتحملون وزره، بسبب إساءاتهم المتكررة للرجل، رغم أن البعض يريد أن يجعل من بوتفليقة وليا لله في الجزائر، بحسب تعبير إحدى ناشطات المعارضة في مداخلة لها مساء يوم الاثنين على قناة “فرانس 24″.
نترككم مع الفيديو الساخر:
[vsw id=”AhuYc1Mhdc4″ source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]




