كواليس اليوم/ السعيد بنلباه
نعود ونكررها وسنكررها مادامت هي الحقيقة…يوم 18 فبراير 2016 بمناسبة الاحتفال الرسمي باليوم الوطني للسلامة الطرقية والذي حضره عدد من المسؤولين والتلاميذ أقر عامل إقليم بنسليمان ودون الرجوع إلى تفصيل السياق الذي تحكم في ذلك، أقر بأنه هو المسؤول عن تحرير الملك العام، بل ودعا المجلس البلدي لتحمل مسؤولياته في الانخراط معه لإنجاز ذلك، كما نوه إلى أن مسألة تنظيم الباعة الجوالة هو مشروع ملكي لصاحب الجلالة محمد السادس…
ولا يمكن بأي حال من الأحوال حتى التخيل بأن اللجنة التي جالت يوم 16 أو 17 مارس الماضي على أرباب المقاهي، والمحتلين للملك العمومي بالشارع الرئيسي للمدينة والتي تشكلت من ” الباشا بالنيابة، والقائدة ، وممثل المجلس الحضري، والأمن الوطني والقوات المساعدة” قد تكون التأمت وجالت دون أمر من عامل الإٌقليم، أو على الأقل دون علم منه، خاصة إذا تذكرنا ما تلا قيام قائدة الملحقة الدارية الأولى عندما حجزت لباعة العربات المجرورة بضاعتهم….
لجنة، وهذه المرة برئاسة عامل الإقليم عاودت الجولان على محتلي الملك العمومي يوم أمس الاثنين 11أبريل الجاري …والأحاديث تشير إلى أنه ” العامل” أمهل المحتلين أسبوعا للتراجع؟؟
اللجنة الأولى كانت أمهلت نفس المحتلين أسبوعا… تحت طائلة اللجوء إلى القوة العمومية…مر منه 10 أيام ولم يقم بعض المحتلين إلا بتغييرات طفيفة، وتحركات شكلية لم تغير من لب الاحتلال شيئا…اللجنة الثانية برئاسة عامل الإقليم أضافت لهم أسبوعا أخر…وقد لا يستجيبوا…وحينها ستنتظر ساكنة بنسليمان حضور لجنة يرأسها وزير الداخلية؟؟
تشكيل لجنة ثانية برئاسة عامل الإقليم كما قد يعتبرها البعض إنجازا عامليا…. قد تضر في الصميم بمصداقية وقيمة مؤسسة “الباشا” و القائد” ولن يقيم لهما أحد بعد البارحة أية قيمة، وقد نسمع مستقبلا عبارة ” حتى يجي العامل”
كثير من المتتبعين رأوا أن ما كان ينبغي أن يفعله عامل الإقليم البارحة هو اللجوء إلى الفعل بالقوة العمومية مع كل الذين لم يتجاوبوا مع الإنذار الذي وجهته لهم اللجنة الرسمية الأولى؟ الصور التقطت، التقطت، حبذا لو كانت التقطت مع مشهد تحرير الملك العمومي…




